الرئيسية / فن و ثقافة / الناظور.. بعد غياب طويل.. مجلة السنبلة تستحضر تجربتها الإعلامية والتربوية
فن و ثقافة

الناظور.. بعد غياب طويل.. مجلة السنبلة تستحضر تجربتها الإعلامية والتربوية

2026-07-14 18:04 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 14 يوليوز 2026

مصطفى تلاندين

مرت 16 سنة كاملة على آخر إصدار لمجلة «السنبلة»، التابعة لجمعية حركة الطفولة الشعبية فرع الناظور، وهي المجلة التي شكلت خلال فترة صدورها تجربة إعلامية وتربوية متميزة، وفضاءً احتضن إبداعات وكتابات الشباب والأطفال والفاعلين الجمعويين بالمدينة.

وكانت مجلة «السنبلة» من بين المبادرات الثقافية والإعلامية التي بصمت مسار العمل الجمعوي بالناظور، حيث لم تكن مجرد صفحات مطبوعة، بل منبرًا للتعبير والنقاش وتقاسم الأفكار، ونافذة للتعريف بأنشطة الجمعية وبرامجها التربوية والثقافية والاجتماعية.

وقد ساهمت المجلة، طيلة مسارها، في تشجيع عدد من الطاقات الشابة على الكتابة والإبداع، كما وثقت لمحطات مهمة من تاريخ جمعية حركة الطفولة الشعبية فرع الناظور، التي راكمت تجربة طويلة في مجال التأطير التربوي والعمل مع الأطفال والشباب.

وقد أشرف على تأطير هذه التجربة الجمعوية والإعلامية نخبة من الأساتذة والفاعلين، الذين كان لهم فضل كبير في مواكبة الشباب وصقل مواهبهم، من بينهم الأستاذ عزيز زازري، مدير التحرير، والأستاذ مصطفى مسعودي، رئيس التحرير، والأستاذ مصطفى بوشنافتي، المصحح اللغوي، والأستاذ محمد قلعي، المنسق العام، والأستاذ أحمد المغنوجي، المشرف العام، إلى جانب مجموعة من الأساتذة والأطر الذين ساهموا، كل من موقعه، في التأطير والتوجيه وإنجاح هذه التجربة المتميزة.

وبعد مرور 16 سنة على آخر عدد، ما تزال «السنبلة» حاضرة في ذاكرة عدد من أبناء الجمعية وقرائها، لما ارتبط بها من ذكريات جميلة وتجارب إنسانية وتربوية ساهمت في تكوين جيل من الفاعلين والمهتمين بالشأن الثقافي والجمعوي والإعلامي.

ويعيد هذا الغياب الطويل طرح السؤال حول إمكانية إحياء تجربة مجلة «السنبلة» من جديد، سواء في نسختها الورقية أو من خلال إصدار رقمي يواكب التحولات التكنولوجية والإعلامية الراهنة، ويمنح الأجيال الجديدة فضاءً للتعبير عن أفكارها ومواهبها وإبداعاتها.

إن مرور 16 سنة على آخر إصدار ليس مجرد رقم، بل مناسبة لاستحضار تجربة إعلامية جمعوية تركت بصمتها في المشهد المحلي بالناظور، وفرصة لفتح النقاش حول أهمية حفظ الذاكرة الجمعوية وإعادة الاعتبار للمبادرات الثقافية والتربوية التي صنعت جزءًا من تاريخ المدينة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *