” ريف رس ” 16 يونيو 2026
ياسر اليعقوبي
مر عام أو يزيد منذ تنصيب أعمدة كهربائية بطول حوالي كلم عند مدخل شاطئ بوقانا الواقع تحت نفوذ جماعة بني أنصار شمالي الناظور، لكن المثير أن ذلك لم يشمل المسافة الكلية للطريق بل طرفا وحيزا فقط رغم أن شاطئ بوقانا بطوله الشاسع يستحوذ على أهمية إستراتيجية يجعله قبلة لسكان المنطقة والمناطق البعيدة أيضا، بل وحتى إسبان مليلية.
في المقابل فان الطريق ذاته الذي يشهد حركة غير مسبوقة طيلة فصل الصيف لم تفكر جماعة بني انصار بتبليطه وتحويله إلى طريق مكتمل وببنية تحتية شاملة للمواصفات مع لوحات التشوير، بل ان مشروع الجماعة توقف عند حدود تخصيص مواقف السيارات بمحاذاة الشاطئ ما يعرض عددا منها لأخطار الوقوع بين الكثبان الرملية فتضيع بهجة الرحلة العائلية إلى الشاطئ وتتحول في بعض الأحيان الى نكسة.
وعلى الرغم من أن شاطئ بوقانا ينتهي به المطاف عند آخر نقطة بحرية وهو شاطئ ثايزاث والذي يشبه جزيرة هاواي ولو نسبيا، إلا أن الجهات المحلية في بني انصار لم تفكر في وضع خطة أو برنامج سياحي يليق بالشاطئ الشهير بالناظور.







