” ريف رس ” 14 يونيو 2026
اشرف اشهبار/ الحسيمة
يتصاعد غضب ساكنة مختلف جماعات إقليم الحسيمة بسبب الوضعية المقلقة التي أصبحت عليها العديد من الأعمدة الكهربائية المتساقطة والأسلاك المكشوفة والملقاة على الأرض، والتي تشكل خطراً حقيقياً يهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال والتلاميذ ومستعملي الطرق.
وفي الوقت الذي تكثف فيه الشركة الجهوية متعددة الخدمات حملاتها لقطع التيار الكهربائي ومراقبة ما تصفه بحالات السرقة الكهربائية، تتساءل الساكنة عن سبب تجاهلها للأخطار اليومية التي تفرضها الأعمدة الآيلة للسقوط والأسلاك الكهربائية المنتشرة في عدد من الدواوير والمراكز الحضرية والقروية بالإقليم.
وأكد عدد من المواطنين أن الأولوية يجب أن تكون لحماية الأرواح وتأمين الشبكة الكهربائية وإصلاح الأعطاب المتراكمة التي أصبحت مصدر قلق دائم للسكان، بدل الاقتصار على الإجراءات الزجرية والمراقبة التقنية فقط. فوجود أسلاك كهربائية ملقاة على الأرض وأعمدة متهالكة أو متساقطة يشكل تهديداً مباشراً قد يؤدي في أي لحظة إلى حوادث مأساوية لا قدر الله.
وفي هذا السياق، توجه ساكنة إقليم الحسيمة نداءً مستعجلاً إلى عامل الإقليم وإلى المديرة العامة للشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة–تطوان–الحسيمة من أجل إعطاء تعليمات عاجلة لتسريع عمليات إصلاح وتبديل الأعمدة الكهربائية المتضررة، ومعالجة مختلف النقاط السوداء التي تعرف وجود أسلاك خطيرة أو تجهيزات متهالكة عبر كافة جماعات الإقليم.
وترى الساكنة أن الحديث عن جودة الخدمات وربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي أولاً التدخل الاستباقي لإزالة مصادر الخطر وحماية المواطنين، قبل وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة. فسلامة المواطنين تبقى أولوية لا تحتمل التأجيل أو التسويف، وتفرض تحركاً ميدانياً عاجلاً بدل انتظار وقوع الكارثة ثم البحث عن المسؤوليات.







