ريف رس” 9 يونيو 2026
عقد الناخب الوطني محمد وهبي اجتماعاً طارئاً مع أعضاء الطاقم التقني ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتقييم الوضع الصحي لعدد من لاعبي المنتخب الوطني، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تزايد المخاوف بشأن جاهزية بعض العناصر الأساسية.
وخصص الاجتماع لمتابعة الحالة الصحية للمدافع نايف أكرد، الذي تحوم الشكوك حول إمكانية مشاركته في المباراة الافتتاحية للمنتخب المغربي أمام البرازيل، بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخراً. ويواصل الطاقم الطبي للمنتخب تتبع تطور حالته بشكل يومي، في انتظار اتخاذ القرار المناسب بشأن الإبقاء عليه ضمن اللائحة النهائية أو تعويضه بلاعب يتمتع بالجاهزية البدنية اللازمة.
كما تتابع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن كثب وضعية عبد الصمد الزلزولي، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية النهائية التي ستحدد مدى قدرته على مواصلة المشوار مع “أسود الأطلس” خلال النهائيات، أو الاستعانة بأحد اللاعبين الاحتياطيين لتعويضه في حال تعذر مشاركته.
وفي المقابل، يحظى نصير مزراوي بثقة كبيرة من طرف الناخب الوطني، الذي يعول على خبرته الكبيرة ودوره المحوري داخل المجموعة، إذ لا يعتزم استبعاده من القائمة الرسمية حتى في حال عدم جاهزيته الكاملة للمباراة الأولى، على أمل استعادته كامل لياقته خلال بقية منافسات البطولة.
وتأتي هذه المستجدات في وقت يضع فيه الطاقم التقني اللمسات الأخيرة على التحضيرات الخاصة بالمشاركة المونديالية، وسط حرص كبير على ضمان جاهزية العناصر الأساسية وتفادي أي مفاجآت قد تؤثر على طموحات المنتخب الوطني في تقديم مشاركة قوية وتشريف الكرة المغربية على الساحة العالمية.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي القرارات النهائية المتعلقة باللاعبين المصابين، خاصة أن المنتخب الوطني مقبل على مواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي في مستهل مشواره بالمونديال، ما يجعل عامل الجاهزية البدنية أحد أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني قبل ضربة البداية.







