الرئيسية / ميادين الرياضة / ضربة موجعة للبرازيل قبل مونديال 2026… ودفعة معنوية لأسود الأطلس
ميادين الرياضة

ضربة موجعة للبرازيل قبل مونديال 2026… ودفعة معنوية لأسود الأطلس

2026-05-04 09:09 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 4 ماي 2026

تلقى منتخب المنتخب البرازيلي ضربة قوية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب مدافعه الدولي إيدر ميليتاو، الذي خضع لعملية جراحية ناجحة إثر تمزق حاد في وتر عضلة الفخذ، وهي الإصابة التي ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب، وتُرجّح غيابه بشكل شبه نهائي عن المونديال. وتأتي هذه المستجدات في توقيت حساس، قبيل مواجهة مرتقبة أمام المنتخب المغربي يوم 13 يونيو.

ولم تتوقف متاعب “السيليساو” عند هذا الحد، إذ يعاني الفريق من سلسلة إصابات طالت عدداً من ركائزه الأساسية، من بينهم رودريغو غوياس وإستيفاو ويليان، ما أربك حسابات الطاقم التقني وأثر على جاهزية أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

في المقابل، تبدو هذه المعطيات في صالح “أسود الأطلس”، الذين يترقبون المواجهة بطموحات كبيرة، مستفيدين من تراجع الجاهزية البشرية لخصمهم، خاصة على مستوى الخط الخلفي. وقد تشكل هذه الغيابات دفعة معنوية مهمة للمنتخب المغربي لتحقيق انطلاقة إيجابية في البطولة.

ولا تقتصر موجة الإصابات على البرازيل فقط، بل تمتد لعدد من المنتخبات العالمية، حيث تأكد غياب أسماء بارزة مثل تشافي سيمونز وهوغو إيكيتيكي وسيرج جنابري، في مشهد يعيد إلى الواجهة ما يُعرف بـ”لعنة ما قبل المونديال”.

في المقابل، تظل مشاركة عدد من النجوم غير محسومة، من بينهم نايف أكرد، الذي يهم الجماهير المغربية بشكل خاص، إلى جانب نجوم عالميين مثل كيليان مبابي ومحمد صلاح، حيث تبقى عودتهم رهينة بسرعة التعافي خلال الأسابيع المقبلة.

ويؤكد تاريخ كأس العالم أن الإصابات تلعب دوراً حاسماً في رسم ملامح المنافسة حتى قبل انطلاقها، ما يجعل الجاهزية البدنية عاملاً أساسياً في تحديد مسار المنتخبات. وفي هذا السياق، يطمح المنتخب المغربي إلى استثمار هذه الظروف لصالحه، مستفيداً من استقراره النسبي مقارنة ببعض منافسيه، لتحقيق بداية قوية أمام منتخب برازيلي يدخل المنافسة بصفوف منقوصة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *