الرئيسية / الناظور / الناظور..الطريق نحو الاستيطان المشروع لليهود و غابات المدينة تحت المجهر (فيديو)
الناظور

الناظور..الطريق نحو الاستيطان المشروع لليهود و غابات المدينة تحت المجهر (فيديو)

2026-04-23 13:24 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 23 ابريل 2026 

ياسر اليعقوبي

لم تتضح بعد خلفيات قيام عدد من اليهود زاروا مدينة الناظور  مؤخرا بالسباحة عراة في بحيرة مارشيكا على مشارف ضريح سيدي علي احد أقدم الأضرحة المثيرة للجدل ، سيما و أن قيام اسرائيلي بالسباحة في البحيرة نهارا في منطقة حساسة للغاية لتواجده قرب  مندوبية وزارة الصيد البحري و غير بعيد عن عمالة الناظور والجماعة الحضرية والمجلس الإقليمي لم تكلف نفسها كل هذه السلطات المحلية “من عمالة وجماعة ومجلس” التحرك على الأقل للتنديد اللفظي بخطورة الفعل المخل أصلا بالآداب والأخلاق العامة في مدينة لازالت تحافظ على ما تبقى من بقايا الحشمة والوقار .

فظهور السائح الإسرائيلي في بحيرة مارشيكا وهو عاري كليا في واضحة النهار ربما استغل قلة توافد الزوار إلى كورنيش مارشيكا في الجهة الشمالية منه،  كما أن ظهور مرافقيه أو هو شخصيا قبل أو بعد السباحة عاريا بالزى اليهودي وهو يرقص رقصة يهودية فوق الصخرة و يقوم اثنان آخرين من اليهود بتصويره دون اتخاذ أي احتياطات أمنية من قبيل تعرضهم مثلا لاعتداء من المواطنين ، يشير إلى أنهم تحت الحماية ولو من بعيد.

ولم يتوقف نشاط هؤلاء على تلطيخ البحيرة وسط مخاوف من نفوق الأسماء بعد هذه الفعلة المشينة ،  بل امتد ليطال الغابات المجاورة للناظور اثر قيامهم بعمليات مسح ميداني لمواقع يجهل ما هي أهدافها ، ما يشير أيضا إلى أن تحركهم في نطاق ضواحي الناظور ليس فيه ما يمنعهم من ذلك،  بل على النقيض من ذلك يبدو انه أعطيت لهم الإشارة الخضراء لفعل ما للتصرف بكل حرية.

جدير بالذكر،  أن حي ترقاع الواقع بالمدخل الشمالي لمدينة الناظور يتمركز داخله كنيسا يهوديا يجمع في الوقت ذاته ضريحا ، وهو ما يجعله قبلة ليهود العالم الذين يزورونه كل موسم وفق التقويم القمري اليهودي لإقامة طقوس تلموذية داخله وفي باحاته وسط إجراءات أمنية مشددة قبل أن يعود الضريح إلى اعتناق الإسلام مجددا وفق مذهب الولي” عبقاذا ”  حيث تقام  بداخله بمجرد انتهاء الموسم اليهودي ورحيل هؤلاء  عن الناظور ، طقوس عبادات أخرى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *