” ريف رس 2 ابريل 2026
تشهد مدينة سبتة المحتلة منذ بداية سنة 2026 ارتفاعاً لافتاً في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من الوصول إليها، حيث بلغ مجموع الوافدين 1819 شخصاً، وفق معطيات رسمية إسبانية، ما يعكس تنامي الضغط الهجري على المدينة.
ويمثل هذا الرقم زيادة كبيرة تُقدّر بـ435 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي لم يتجاوز خلالها عدد الوافدين 340 مهاجراً، أي بزيادة تصل إلى 1479 شخصاً في ظرف أقل من ثلاثة أشهر.
وخلال الخمسة عشر يوماً الأخيرة، تم تسجيل دخول 215 مهاجراً، وهو رقم أقل نسبياً مقارنة ببداية السنة، لكنه يؤكد استمرار تدفق المهاجرين نحو المدينة، التي أصبحت حالياً من أكثر النقاط توتراً في ما يتعلق بالهجرة غير النظامية داخل إسبانيا.
وتتم أغلب محاولات العبور عبر السباحة بمحاذاة الحواجز الصخرية الفاصلة بين سبتة والمغرب، أو من خلال تسلق السياج الحدودي، في حين لم تُسجل خلال هذه الفترة أي عمليات وصول عبر قوارب تقليدية.
وعلى مستوى باقي المناطق الإسبانية، تتصدر سبتة قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للمهاجرين، متقدمة على جزر البليار التي استقبلت 1179 وافداً، وجزر الكناري التي سجلت وصول 1640 مهاجراً منذ بداية السنة.
في المقابل، ظلت مليلية المحتلة أقل تأثراً بهذا الضغط، حيث لم يتجاوز عدد الوافدين إليها 47 مهاجراً، ما يشير إلى تحول واضح في مسارات الهجرة نحو محور سبتة.






