” ريف رس” 30 مارس 2026
تحرير وتصوير : ياسر اليعقوبي
وكأن الجبهة المغربية لمساندة فلسطين ومناهضة التطبيع مع اسرائيل تسير عكس عقارب الساعة بعد الخروج الغير الآمن من الجحر الذي ظلت نائمة داخله لعدة شهور.
يحدث هذا بمدينة الناظور بعد خروج عناصرها و مؤيديها الى ساحة الشبيبة للتنديد بما وصفته في وقفتها الاحتجاجية بعد عصر اليوم الإثنين برفض الشارع المغربي بشكل عام و الشارع المحلي بالناظور بشكل خاص التطبيع مع اسرائيل باعتبارها عدوة كل الشعوب ،
غير ان الملفت هي تلك الشعارات الكلاسيكية التي ظلت الجبهة المغربية لمناهضة التطبيع تعيد تكرار التغني بها في كل وقفة احتجاجية لها ، و ما يعقبه من تصفيق بالايدي و ضحيج الحنجرات التي يزعج الاموات قبل الاحياء ،
وهو امر اعتاد عليه الشارع الناظوري الذي فضل البقاء على مقربة من موقع الاحتجاج باحتساء الشاي في مقهى قريب غير مكترث بالاحتجاج وسط انتشار امني في محيط الساحة لمراقبة الوضع الذي بدا وكأنه تموضع لا يشكل خطرا امنيا بقدر ماهو محاصرة المحتجين الى حين الانتهاء من وقفتهم التي لم تدم أزيد من ساعة.





























