” ريف رس” 28 مارس 2026
حظيت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره منتخب الإكوادور لكرة القدم، مساء الجمعة بملعب “ميتروبوليتانو” في مدريد، بإشادة واسعة من طرف الصحافة الرياضية الإسبانية، التي نوهت بالمستوى التقني والتكتيكي العالي الذي طبع اللقاء.
وسلطت أبرز المنابر الإعلامية الضوء على الإيقاع القوي للمواجهة، معتبرة أنها “لم تكن ودية إلا بالاسم”، بالنظر إلى الندية الكبيرة وجودة الأداء من الجانبين، في أجواء حماسية حضرت فيها جماهير غفيرة، خاصة من الجالية المغربية.
وفي هذا الإطار، وصفت صحيفة “آس” المباراة بأنها مواجهة بطابع تنافسي قوي ومستوى كروي رفيع، مشيرة إلى أن أجواء الملعب كانت أشبه بمباريات كأس العالم، بفضل الحضور الجماهيري اللافت.
من جهتها، ركزت صحيفة “ماركا” على الظهور الأول للمدرب محمد وهبي، معتبرة أنه قدم بصمة واضحة من خلال نهج هجومي منظم، يعكس استمرارية الدينامية الإيجابية التي تعرفها كرة القدم المغربية.
أما “موندو ديبورتيفو”، فاعتبرت اللقاء اختباراً حقيقياً بمواصفات عالمية، مبرزة الانضباط التكتيكي والضغط العالي الذي ميز أداء المنتخبين في مباراة متوازنة ومحتدمة.
بدورها، أشادت صحيفة “سبورت” بقوة شخصية لاعبي المنتخب المغربي، خاصة بعد عودتهم في النتيجة بهدف التعادل في الدقائق الأخيرة، مؤكدة أن “أسود الأطلس” أظهروا جاهزية كبيرة لمواجهة منتخبات قوية بدنيًا مثل الإكوادور.
واعتبرت وسائل إعلام أخرى أن هذه المواجهة شكلت اختباراً مهماً للمنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي، مكنت الطاقم التقني من الوقوف على جاهزية المجموعة ومدى قدرتها على مقارعة منتخبات من مستويات عالية.







