” ريف رس ” 14 مارس 2026
شهدت المسطرة التأديبية المرتبطة بالأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 تطوراً جديداً، بعدما قبلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما يفتح الباب أمام إعادة النظر في الملف وعقد جلسة استماع جديدة أمام لجنة الانضباط التابعة لـ“الكاف”.
وكانت الهيئة الكروية القارية قد أعلنت، نهاية شهر يناير الماضي، عن حزمة من العقوبات على خلفية الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية، من بينها إيقاف مدرب منتخب السنغال باب بونا تياو لخمس مباريات مع تغريمه 100 ألف دولار، إضافة إلى إيقاف اللاعبين إليمان نداي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل منهما، فضلاً عن فرض غرامات مالية على الاتحاد السنغالي بلغ مجموعها 615 ألف دولار.
وجاء تقديم الاستئناف من الجانب المغربي عقب صدور هذه القرارات، التي اعتبرها عدد من المتابعين غير متوازنة، بهدف تمكين الجامعة من عرض دفوعات ومعطيات إضافية قد تسهم في إعادة تقييم الإجراءات المتخذة على خلفية الأحداث التي شهدها مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
ومن المنتظر أن تعكف لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال جلسة الاستماع المرتقبة على دراسة المعطيات الجديدة التي سيقدمها الطرف المغربي، بما في ذلك التقارير التنظيمية وشهادات المسؤولين المرتبطة بسير المباراة وما أعقبها، وهو ما قد يفضي إلى مراجعة بعض العقوبات أو تثبيتها وفق ما تراه اللجنة مناسباً.
وتحظى هذه القضية بمتابعة كبيرة داخل الأوساط الرياضية الإفريقية، بالنظر إلى أهمية المباراة النهائية وما رافقها من أحداث، حيث يُرتقب أن تسهم مخرجات الجلسة المقبلة في توضيح ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات بشكل أدق، بما يعزز احترام القوانين والانضباط داخل المنافسات القارية.







