” ريف رس ” 7 مارس 2026
أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج توضيحات رسمية رداً على ما نشرته صحيفة إسبانية بخصوص تصريحات منسوبة لعائلات سجناء إسبان معتقلين في المغرب، والتي تحدثت عن “ظروف اعتقال غير إنسانية” وعدم الاستجابة لطلبات ترحيلهم إلى بلدهم.
وأفادت المندوبية، في بيان لها، أن المعنيين بالأمر هم عشرة سجناء يحملون الجنسية الإسبانية، يتابعون في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات.
ويوجد سبعة منهم بالسجن المحلي في تطوان، بينما يقبع ثلاثة آخرون بالسجن المحلي طنجة 2.
وأوضحت المندوبية، أن السجناء الموجودين في سجن تطوان سبق أن تقدموا بطلبات لترحيلهم إلى إسبانيا، غير أن البت في هذه الطلبات لا يدخل ضمن صلاحيات المندوبية، بل يخضع لإجراءات ومساطر قانونية خاصة.
وفي ما يتعلق بالحالة الصحية لأحد السجناء الذي ادعت عائلته أنه لا يتلقى العلاج، أكدت المندوبية أنه يعاني من مشكل على مستوى الجهاز الهضمي، ويستفيد من نظام غذائي خاص، كما خضع للفحص الطبي داخل المؤسسة 12 مرة، وتم نقله مرتين إلى المستشفى، إضافة إلى حصوله على أدوية خاصة بالأمراض النفسية والعقلية.
أما بخصوص ما قيل عن محاولة انتحار أحد المعتقلين، فقد أوضح البيان أن الأمر يتعلق بإيذاء ذاتي بسيط باستخدام فرشاة أسنان تسبب في خدش طفيف باليد، مشيراً إلى أن السجين نفسه أكد أن الحادث مرتبط بظروف عائلية وشخصية.
وبالنسبة للسجناء الثلاثة الموجودين في السجن المحلي طنجة 2، نفت المندوبية ما تم تداوله حول نومهم على الأرض أو معاناتهم من سوء التغذية والاكتظاظ. وأكدت أنهم يتوفرون على أسرة وأغطية كافية، ويتلقون وجبات غذائية يومية وفق المعايير المعتمدة، كما يتم القيام بعمليات رش دوري للمبيدات داخل الغرف، كان آخرها في 5 مارس 2026.
كما أشار ذات المصدر ، إلى أن اثنين من السجناء يشاركان بانتظام في أنشطة رياضية شبه يومية، بينما يقيم الثالث في غرفة جماعية في ظروف عادية، ويستفيد من المتابعة الطبية ويتم نقله إلى المستشفى كلما استدعت حالته ذلك.
وفي ما يخص تنظيم الزيارات العائلية، نفت المندوبية وجود أي فوضى، مؤكدة أن العملية تتم عبر تطبيق إلكتروني يحدد المواعيد مسبقاً، مع تقديم تسهيلات خاصة لعائلات السجناء القادمين من خارج المغرب.
وختمت المندوبية بيانها بالتأكيد على أن السجناء الإسبان المعنيين يتلقون زيارات منتظمة من ممثلي القنصليات الإسبانية، الذين لم يسجلوا أي ملاحظات مماثلة لما ورد في الادعاءات التي تم نشرها.







