” ريف رس ” 4 مارس 2026
شهدت مدينة سبتةً، امس الثلاثاء، نقل 53 مواطناً سودانياً إلى التراب الإسباني، ضمن عملية متواصلة لتحويل المهاجرين من مركز الإيواء المؤقت بالمدينة نحو مراكز استقبال داخل إسبانيا.
وبحسب ما أفادت به صحيفة الفارو ، فقد تراجع عدد المقيمين في المركز إلى ما يزيد قليلاً عن 850 شخصاً، عقب نقل 53 سودانياً وثلاث نساء مغربيات. وأوضحت الصحيفة أن هذا الانخفاض يعكس استمرار عمليات التنقيل نحو مدن إسبانية مختلفة، ما ساهم في تخفيف حدة الاكتظاظ الذي شهده المركز خلال فترات سابقة.
ورغم أن العدد الحالي يقترب من 900 مقيم، إلا أنه يظل أقل من الذروة التي تجاوز فيها عدد النزلاء ألف شخص، نتيجة محاولات التسلل المتكررة، سواء عبر السباحة أو تسلق السياج الحدودي، خاصة خلال الأشهر الماضية التي تميزت بأحوال جوية عاصفة.
وتبلغ القدرة الاستيعابية لمركز “الخارال” 512 سريراً فقط، ما دفع الإدارة إلى استغلال الفضاءات المشتركة وحتى المرآب لإيواء الوافدين الجدد.
وفي إطار تدبير هذا الضغط، جرى تعزيز وتيرة عمليات الترحيل من رحلتين إلى ثلاث رحلات أسبوعياً، تفادياً لحدوث توترات أو مشاكل محتملة داخل المركز.







