الرئيسية / الناظور / الناظور .. الطريقة المحمدية تعلن افتتاح زاويتها بجماعة لغريبة بسلوان
الناظور

الناظور .. الطريقة المحمدية تعلن افتتاح زاويتها بجماعة لغريبة بسلوان

2026-03-03 13:18 2 دقائق قراءة 0 تعليقات
ص ص

” ريف رس ” 3 مارس 2026

أعلنت الطريقة المحمدية عن افتتاح زاويتها الجديدة بجماعة لغريبة ـ سلوان بإقليم الناظور، لتكون أول مركز روحي وتربوي للطريقة داخل المملكة المغربية، وذلك بعد افتتاح زاويتها المركزية بمدينة خيرونا الكاتالونية.

ووفق القائمين على المشروع ، فإن الزاوية المحمدية بالناظور تُعد مركزاً روحياً وتربوياً وإنسانياً، مخصصاً للخلوة والاعتكاف لفائدة المريدين والمريدات، وإقامة مجالس الذكر والتذكير واللقاءات الروحية، إضافة إلى استقبال الضيوف والمحتاجين والضعفاء وعابري السبيل من المسلمين وغير المسلمين.

وحسب مصادر مقربة من مشيخة الطريقة، فإن الزاوية ستخضع للإشراف المباشر للمرشد الروحي للطريقة، ابن مدينة الناظور الشريف محمادي بن سعيد، إلى جانب الولية الصالحة الشريفة الغزوانية، باعتبارهما المرجعية الروحية والمحور الأساسي لهذا التنظيم الصوفي.

من جهته، أوضح الأستاذ أسامة عزوزي، مقدم الطريقة المحمدية بفرنسا، في تعريفه بالطريقة، أنها حركة صوفية تصحيحية مستقلة، ذات مشرب ومنهج محمدي، تركز على تزكية النفوس وتربيتها، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة في أوروبا والمغرب، مع التشبث بالكتاب والسنة، والابتعاد عن الشركيات والبدع والتقديس المفرط لرموز الطريقة.

وأضاف المتحدث أن الطريقة، برئاسة الشريف محمادي بن سعيد، تعمل على ترسيخ قيم الحب والسلام والحوار والانفتاح على مختلف العقائد والثقافات والأفكار، معتبرة ذلك من تجليات القيم الإنسانية المشتركة.

وأكد عزوزي أن التنظيم الصوفي يناهض مختلف أشكال التطرف والخطاب الديني العنيف، ويدعو إلى مواجهة الأفكار المتشددة بالحوار والتوعية، مشدداً على أهمية نشر ثقافة الرحمة والمحبة والسلام الروحي والمادي.

وتدعو الطريقة المحمدية، من خلال أنشطتها وأفكارها، إلى التمسك بالأخلاق المحمدية والتعاليم السمحة للدين الإسلامي، باعتباره دين حب وأدب وتواضع وتعظيم لخلق الله أجمعين، اقتداءً بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

كما توجه “المحمدية ” دعوة مفتوحة إلى المسلمين وغير المسلمين وفعاليات المجتمع المدني ورجال الإعلام لزيارة زاويتها بجماعة لغريبة ـ سلوان، وكذا زاويتها بمدينة خيرونا، للمشاركة في أنشطتها الروحية، وفتح قنوات الحوار والنقاش، أو حضور ليالي المديح والسماع والحضرة، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة في وجه الجميع.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *