” ريف رس “24 فبراير 2026
تمكنت فرق الإنقاذ البحري من انتشال جثة طافية في مياه الخليج الشمالي قبالة سواحل سبتة، في واقعة مأساوية جديدة مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر.
ووفق ما أوردته صحيفة ألفارو، فقد تم رصد الجثمان على بعد نحو خمسة أميال بحرية من الساحل، وذلك في حدود الساعة الحادية عشرة صباحًا.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الجثة ظلت في عرض البحر لمدة تتراوح بين 15 و20 يومًا، ما أدى إلى تحللها بشكل حال دون التعرف على هوية الضحية من خلال المعاينة البصرية.
وقد جرى نقل الجثمان إلى قاعدة ميناء الصيد، حيث تسلمته الجهات المختصة، في وقت باشر فيه مختبر الأدلة الجنائية إجراءات تحليل الحمض النووي على أمل تحديد هوية المتوفى.
وبهذه الواقعة، يرتفع عدد الوفيات المسجلة منذ بداية سنة 2026 إلى تسعة أشخاص، عُثر على جثامينهم إما في عرض البحر أو بمحيط السياج الحدودي.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن بعض الضحايا ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، فيما لا تزال جنسية الضحية الأخيرة غير معروفة في انتظار نتائج التحقيقات.







