الرئيسية / الناظور / استطلاع يكشف رؤية تشاؤمية لمواطنين حول مستقبل الناظور.. المدينة لازالت تعيش في الماضي
الناظور

استطلاع يكشف رؤية تشاؤمية لمواطنين حول مستقبل الناظور.. المدينة لازالت تعيش في الماضي

2026-02-17 13:46 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 17 فبراير 2026

اجرى الاستطلاع : ياسر اليعقوبي

فيما يّعتقد انها ضربة طائشة من كف عفريت أصابت جماعة الناظور بسبب النظرة التشاؤمية للسكان حول مستقبل المدينة، تباينت اراء بعض المواطنين من ساكنة الناظور في استطلاع للرأي والذي اجرته جريدة ” ريف رس ” حول “امكانية خروج مدينة الناظور أو من عدمه من عنق الزجاجة وتحولها الى مدينة عصرية في ظل خطط جماعة الناظور الحالية”. وهو الاستطلاع الذي أثار موجة غضب من بعض المشاركين من خلال الردود والتعليقات حيث أظهرت بالملموس وجود مساحة شاسعة في العلاقة بين المواطن و المسؤولين المحليين .

واتجهت أغلب الاراء الى ان تحول الناظور الى مدينة عصرية تقتضي أولا” توفر مسؤولين محليين على عقلية عصرية وغيورين على مستقبلها ويتوفرون على ماوصفوه بمؤهلات حضرية واضحة، فيما تحدث اخرون عن ضرورة تواجد نخبة سياسية غيورة على المدينة تعمل من اجلها دون حسابات حزبية او شخصية.

وقد ظهرت كلمة” غيور ” في الاستطلاع اكثر من مرة في التعليقات ما يوحي ان سكان مدينة الناظور لا زالوا يعتقدون ان غيرة المسؤولين على المدينة لا زالت في أدنى مستوياتها وهو ما يعكس تماما رأي احد المشاركين في الاستطلاع بقوله أن” الناظور غير قادرة على مواكبة العصرنة إذ يكفي ما يراه من اشتباكات بالكراسي وتكسيرها في الدورات السابقة للجماعة”.

الاستطلاع الذي اجرته الجريدة ، شمل عينة من المواطنين المقيمين بمدينة الناظور لا خارجة، و أظهرت النتائج أن نسبة كبيرة منهم يحملون رؤية متشائمة لمستقبل المدينة بسبب برامج المسؤولين الانمائية التي يراها البعض أنها لا زالت برامج قديمة تعمل بنظام بينتوم 1 عكس مدينة طنجة المتطورة التي يعمل مسؤوليها بتظام بينتوم 7 ، في المقابل تلوح في الافق من خلال التعليقات نقطة ضوء ايجابية بعد ان اثنى مشارك في الاستطلاع عن دور المؤهلات الاستراتيجية القوية التي تتوفر عليها مدينة الناظور كميناء الناظور غرب المتوسط، قائلا ان ” المدينة قادرة نظريا على الخروج من عنق الزجاحة ومواكبة التطور لكن ليس بالوتيرة والفعالية المطلوبة لسبب ضعف الحكامة وبطئ تنزيل المشاريع وغياب رؤية حصرية واضحة ومشتركة”.

وفي الوقت الذي تشهد مناطق عدة بالبلاد تقدم الاشغال التنموية فيها ، تبقى مدينة الناظور تتشبث بمشاريع الماضي وكأن جماعة الناظور سافرت عبر كبسولة الزمن بالخطأ الى حقبة إندثار الديناصورات، و بدت جليا تظهر بالناظور بوجه أدمي تفترس المشاريع الانمائية و تلقى بعظامها في اطراف دورات اكتوبر لتكون الكراسي والطاولات ضحايا العنف والتراشق بها مادامت جامدة لاتستطيع الدفاع عن نفسها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *