” ريف رس” 7 فبراير 2026
عبّرت الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للتصريحات المسيئة والمنحطة الصادرة عن أحد أعضاء جماعة العروي بالناظور، والتي استهدفت نساء ورجال الصحة، معتبرة إياها مساسًا خطيرًا بكرامة العاملين بالقطاع وتحريضًا مباشرًا ضدهم.
وأكدت الجامعة، في بيان صادر عن مكتبها الجهوي بجهة الشرق، أن هذه التصريحات تأتي في سياق يعرف تدهورًا ملحوظًا في ظروف العمل داخل المنظومة الصحية، من خصاص في الموارد البشرية، وضعف التجهيزات الطبية، وغياب مستلزمات العلاج، وهو ما يستوجب معالجة حقيقية بدل توجيه اتهامات مسيئة للعاملين بالقطاع.
وسجل البيان استغراب الجامعة من صمت بعض مسؤولي القطاع الذين حضروا الواقعة دون أي رد فعل، معتبرة ذلك موقفًا غير مسؤول، خاصة وأن التصريحات تشكل اعتداءً صريحًا وتحريضًا قد يهدد أمن وسلامة نساء ورجال الصحة داخل المؤسسات الصحية.
وطالبت الجامعة المسؤولين إقليميًا وجهويًا باتخاذ الإجراءات الإدارية والأخلاقية المستعجلة في حق صاحب التصريحات، حماية لكرامة العاملين بالقطاع، وضمانًا لسلامتهم أثناء أداء مهامهم.
كما أعلنت عن استعدادها لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة، وتوفير الدعم الكامل لنساء ورجال الصحة العاملين بمستشفى القرب وبمختلف المؤسسات الصحية بإقليم الناظور وجهة الشرق، داعية إلى رص الصفوف والوحدة في مواجهة كل محاولات الإساءة والتضليل.







