” ريف رس ” 4 فبراير 2026
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية فرانسيسكو ذي بوربون في إطار القضية التي تحقق فيها المحكمة الوطنية منذ سنة 2024 بشأن مفتشٍ رئيسي في وحدة مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية (UDEF)، حيث عُثر في منزله على أكثر من 20 مليون يورو نقدًا مخبأة داخل الجدران.
وبحسب ما كشفته صحيفة إل باييس وأكدته مصادر شرطية لوكالة أوروبا برس، فإن فرانسيسكو ذي بوربون واحد من أربعة موقوفين ضمن هذا التحقيق الذي يشرف عليه قاضي المحكمة الوطنية رقم 1. وجاء توقيفه للاشتباه ، بعد ثبوت صلته بجريمة غسل الأموال، ومن المرتقب عرضه على القضاء هذا الأربعاء.
فرانسيسكو ذي بوربون فون هاردنبرغ هو نجل فرانسيسكو ذي بوربون إي إسكانساني، دوق إشبيلية، ابن عم الملك الإسباني السابق خوان كارلوس الأول.
ويحقق قاضي المحكمة الوطنية فرانسيسكو ذي خورخي في نشاط منظمة إجرامية يُشتبه في تورطها في الاتجار بالكوكايين، يُعتقد أن لها دورًا محوريًا لعبه الرئيس السابق لوحدة UDEF، أوسكار سانشيث خيل.
وتشمل التحقيقات عدة شركات يُشتبه في ارتباطها بتهريب المخدرات، وتسارعت وتيرتها عقب ضبط 13 طنًا من الكوكايين في ميناء الجزيرة الخضراء (قادس) في أكتوبر 2024 من طرف الشرطة ووكالة الضرائب، وهي أكبر شحنة تُصادر في إسبانيا وثاني أكبر شحنة في أوروبا.
ووفقًا للتحقيقات، كان الرئيس السابق لوحدة مكافحة غسل الأموال يُدخل بيانات عن حاويات وشركات في الأنظمة المعلوماتية للشرطة، مقابل أموال يتلقاها من شبكات التهريب. وبهذه الطريقة كان يتحقق مما إذا كانت تلك الحاويات أو الشركات محل تحقيقات أخرى، ثم يُحذر قادة الشبكة الإجرامية.
وأشار القاضي في قرار قضائي إلى أن “موقعه الرفيع داخل الهيكل التنظيمي لوحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO) مكّنه من الوصول إلى جميع المعلومات الحساسة المتعلقة بتحقيقات غسل الأموال وتهريب المخدرات المحتملة”.
وأضاف أنه، ورغم عجزه عن منع حجز حاوية تضم 1.650 كيلوغرامًا من الكوكايين في مايو 2021، فقد تمكن من “تقليص المخاطر على التنظيم”.
كما شدد على أن المشتبه فيه “يتلقى منذ ما لا يقل عن خمس سنوات مدفوعات متواصلة” عبر بنية شركات أنشأها إغناسيو توران، المشتبه في كونه زعيم الشبكة، وذلك بهدف “غسل الأموال وإدخالها إلى النظام الاقتصادي القانوني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار