تعليق الدراسة بعدد من المناطق المغربية بسبب الاحوال الجوية

2026-02-02

” ريف رس ” 2 فبراير 2026

قررت لجان اليقظة بعدد من الأقاليم تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، ابتداءً من اليوم الإثنين 02 فبراير 2026، وذلك في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية التلميذات والتلاميذ، وكذا الأطر التربوية والإدارية، على خلفية سوء الأحوال الجوية.

وفي هذا السياق، أجرى موقع القناة الثانية اتصالاً بالمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم تاونات، إبراهيم وحمو، للوقوف على خلفيات هذا القرار والإجراءات المتخذة للحد من المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية.

وأوضح وحمو أن قرار تعليق الدراسة، الممتد لثلاثة أيام (02 و03 و04 فبراير 2026)، جاء بناءً على توجيهات خلية اليقظة الإقليمية، وتفاعلاً مع النشرة الإنذارية رقم 32/2026 الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية بتاريخ فاتح فبراير الجاري.

وأكد المسؤول الإقليمي أن هذا الإجراء يندرج ضمن التعبئة الدائمة لمواجهة الاضطرابات المناخية، مع التشديد على ضرورة التعامل بجدية ويقظة مع النشرات الإنذارية الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

وبخصوص مستوى التنسيق، أشار وحمو إلى وجود تنسيق مستمر مع مختلف المتدخلين، لاسيما السلطات المحلية والوقاية المدنية، من أجل استباق المخاطر المحتملة. كما أكد استمرار التواصل مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية عبر مراسلات رسمية، تحث على اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة، مع الالتزام بالتوجيهات التربوية المعمول بها.

وفيما يتعلق بالفئات المستفيدة من هذه التدابير، أبرز المدير الإقليمي أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان سلامة جميع مكونات المنظومة التربوية، من تلميذات وتلاميذ، وأطر تربوية وإدارية، إضافة إلى عموم المرتفقين.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذه الخطوات تكتسي أهمية خاصة في ظل التساقطات المطرية الغزيرة التي تشهدها عدد من جهات المملكة، من بينها جهة فاس–مكناس، وإقليم تاونات على وجه الخصوص.

وختم وحمو تصريحه بالتأكيد على أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية من أجل تدارك الحصص الدراسية وضمان استمرارية التعلمات فور تحسن الظروف الجوية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *