” ريف رس ” 8 يناير 2026
استقبلت مدينة سبتة حوالي 420 قاصراً أجنبياً غير مصحوبين بذويهم، في ظل موجات متواصلة من الهجرة غير النظامية، خاصة خلال فترات سوء الأحوال الجوية.
وشهدت الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الوافدين، حيث سُجّل دخول ما يصل إلى 25 قاصراً في يوم واحد، تزامناً مع العواصف والأمطار والرياح القوية، ما يزيد من تعقيد تدبير هذا الملف الإنساني.
ولا تزال حكومة سبتة المحلية تُبقي على جميع مراكز الاستقبال المؤقتة مفتوحة، بما في ذلك تلك التي تم إحداثها داخل مستودعات بمنطقة تاراخال وتحويلها إلى مراكز لإيواء القاصرين، وذلك ليس فقط بسبب الضغط القادم من البحر، بل أيضاً من خلال محاولات التسلل عبر السياج الحدودي.
ويصل أغلب القاصرين إلى سبتة سباحةً عبر البحر، فيما يتمكن آخرون من الدخول عبر القفز فوق السياج المزدوج، كما حدث مؤخراً مع طفلين يتراوح عمرهما بين 12 و13 سنة، أحدهما من غينيا والآخر من السودان.
نقل أكثر من 200 قاصر إلى شبه الجزيرة الإيبيرية
بفضل تفعيل المرسوم الملكي الإسباني، تم خلال ثلاثة أشهر نقل أكثر من 200 قاصر من سبتة إلى مدن في البر الإسباني.
ولولا هذا الإجراء، لكانت مراكز الإيواء اليوم في وضع اكتظاظ خانق يمنع توفير الحد الأدنى من الرعاية لهؤلاء الأطفال.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار