” ريف رس” 10 دجنبر 2025
يخوض المنتخب المغربي اختبارًا جديًا في كأس العرب لكرة القدم المقامة بقطر، عندما يواجه نظيره السوري، الخميس في الدور ربع النهائي، بينما يطمح المنتخب الفلسطيني إلى مواصلة مشواره المميز في مواجهة قوية أمام المنتخب السعودي.
على أرضية استاد خليفة الدولي بالدوحة، يفتتح منتخبا المغرب وسوريا مباريات ربع النهائي، حيث يسعى “أسود الأطلس” — بتشكيلتهم الرديفة — إلى تأكيد قوتهم بعد الفوز المهم على السعودية، فيما يأمل “نسور قاسيون” في مواصلة مفاجآتهم أمام أحد أبرز المرشحين للقب.
وسيكون بإمكان المدرب المغربي طارق السكتيوي الاستفادة من عودة مجموعة من العناصر التي غابت في وقت سابق، في ظل ارتفاع مستوى الانسجام داخل المجموعة بعد مرور دور المجموعات.
وقال السكتيوي في تصريحاته:
“الغيابات الكثيرة أثرت على توظيف اللاعبين كما نريد. كنا منذ البداية أمام وضعية صعبة، خاصة أن اللاعبين التحقوا بالمعسكر منهكين من الناحية البدنية بسبب تنقلاتهم مع أنديتهم في المسابقات الإفريقية.”
وأضاف:
“خاض اللاعبون المباراة الأولى بإجهاد بدني ونفسي، إضافة إلى إصابات طالت لاعبين مهمين داخل الفريق.”
وتضم تشكيلة المغرب عددًا من الأسماء البارزة، من بينها كريم البركاوي وطارق تيسودالي ووليد الكرتي، إضافة إلى الحارس المهدي بنعبيد.
في الجهة المقابلة، يراهن المنتخب السوري على الأداء القوي الذي ظهر به في دور المجموعات تحت قيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا، الذي اعتمد على صلابة دفاعية والتنظيم المحكم، مع استغلال المرتدات عبر المهاجم المخضرم عمر خريبين، ما جعل “نسور قاسيون” إحدى مفاجآت البطولة.
وأشاد خريبين بالتطور اللافت لكرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، معتبرًا أن مواجهة منتخبات بهذا المستوى تمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا. وقال:
“المغرب يعيش مرحلة ازدهار كروي واضحة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. وحتى الاعتماد على المنتخب الرديف لا يقلل من قيمة المنافس، فالمجموعة الحالية تضم لاعبين شبابًا بجودة عالية وقادرين على المنافسة.”
وأضاف أن هذه المواجهة تمثل “فرصة مهمة لاكتساب الخبرة وتقديم أداء يليق بالجماهير”.
وتعد هذه المباراة رابع مواجهة رسمية بين المنتخبين، حيث يتفوق المغرب بانتصارين مقابل فوز واحد لسوريا، بينما تُعد مواجهة الخميس الأولى بينهما في تاريخ مشاركاتهما بكأس العرب.







