” ريف رس ” 21 نوفمبر 2025
تحولت الحدود الفاصلة بين المغرب ومدينة سبتة مجددًا إلى مسرح لعمليات أمنية مهمة، حيث تمكنت السلطات المغربية من إحباط محاولة لتهريب كمية من الحشيش.
واسفرت العملية، التي نُفذت يوم امس الخميس، عن حجز 36 كيلوغرامًا من هذه المادة المخدرة كانت مخبأة داخل سيارة حاولت مغادرة التراب المغربي باتجاه مدينة سبتة.
وذكرت مصادر متطابقة ، أن مصالح الجمارك، بتنسيق مع عناصر الشرطة المغربية، نفذت التدخل حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً، خلال مراقبة خروج السيارات من المعبر الحدودي، وذلك بعدما ظهرت علامات الارتباك والتوتر الشديد على سائق سيارة من نوع “أوبل كورسا” تحمل لوحة ترقيم إسبانية.
وخلال عملية تفتيش السيارة، عُثر على 36 كيلوغرامًا من الحشيش على شكل صفائح، كانت مخبأة بإحكام داخل لوحة القيادة، في محاولة واضحة لتهريب هذه المادة المخدرة إلى خارج التراب المغربي.
وقد تم توقيف السائق، وهو مواطن إسباني، حيث تم وضعه تحت الحراسة النظرية بعد تحرير محضر رسمي يوثق عملية الحجز والمصادرة.
هذا وقد أُحيل السائق لاحقًا على الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بتطوان، حيث يتواصل التحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبحسب المصادر نفسها، تؤكد هذه العملية مرة أخرى يقظة الأجهزة الأمنية والجمارك في مواجهة الشبكات المتورطة في الاتجار غير المشروع، وتعزيز المراقبة لمنع استغلال المعابر الحدودية كطريق لتهريب المخدرات والبضائع غير القانونية.
وتأتي مثل هذه المحاولات كجزء من سعي الشبكات لإدخال الحشيش إلى إسبانيا، مستفيدة من الضغط المتزايد وحركة العبور المستمرة عبر المعابر الحدودية.







