” ريف رس” 3 أكتوبر 2025
مكنت عملية أمنية واسعة أطلق عليها اسم “دخان” من الإطاحة بشبكة إجرامية عابرة للحدود يقودها مغاربة، متخصصة في الاحتيال الإلكتروني وتبييض الأموال، حيث اعتمدت المغرب كقاعدة خلفية وسبتة المحتلة كممر رئيسي لتحويل الأموال.
وكشفت التحقيقات أن العقلين المدبرين يوجدان داخل التراب المغربي، بينما تولى وسطاء يُعرفون بـ”البغال” سحب الأموال نقداً من شبابيك أوتوماتيكية بسبتة وتهريبها إلى المغرب مقابل عمولات.
واعتمدت الشبكة على إعلانات وهمية لبيع التبغ عبر المنصات الرقمية، ليقع عشرات الضحايا في إسبانيا والبرتغال، بلغت خسائرهم ملايين اليوروهات.
السلطات الإسبانية أكدت أن أسلوب الشبكة، القائم على معاملات صغيرة ومتعددة، صعّب عملية الرصد، مشيرة إلى استمرار التحقيقات بتنسيق مع المغرب لتفكيك باقي الامتدادات.







