“ريف رس” 24 شتنبر 2025
الأستاذ محمد بوزكو يكتب..
عطفا على التدوينة السابقة…
فاز ديمبيلي بالكرة الذهبية… وبدأ الحديث هنا وهناك… لكن لا أحد تحدث عن حديث الفائز أمام الحاضرين وأمام العالم…
تحدث عن اصدقائه اللاعبين…عن الفرق التي لعب لها… عن المدربين… عن الرؤساء… عن باريس…
وعن أمه… وهنا تأثر وبكى…
وفي لفتتةٍ أعطت للشّاو لفتة… استدعت المقدمة أمّه كي تحضر فوق الخشبة…
طبعا هي التفاتة مهمة اتجاه الأم…
وبمساهمتها في نجاح اللاعب…
لكن هذا اللاعب لم يتحدث عن زوجته ولو بكلمة… وكأنها غير موجودة في حياته…
فأن يضرب لاعب الكرة المحتفى به زوجته بضربة مقص…
فهذا تسلل،
وشرود،
وضربة جزاء…
وبطاقة حمراء لشخص يكافح معه كل يوم… بل وتلعب معه في المنزل كي يلعب بشكل جيد في الملعب…
لقد زَكَلتها هنا يا ديمبيلي…
كما زكلتَ كثيرا من الأهداف…
وعيّقَت صراحةً… مثلما تعيّق في مراوغاتٍ عديدة…
أما والدك فلا أحد يعرف لماذا يفضل عدم الظهور، وفق ما يُقال…







