” ريف رس ” 22 فبراير 2025
بقلم: محمد لغريسي/ بلجيكا
ذبح الحيوانات لاستخلاص اللحوم لاشباع غريزة الاكل واسكات نغمات الجوع في البطن .،وهذا ذبح جرت به العادة والتقاليد لا يضر وينتفع به،..وكل راشد وعاقل او بالغ يمكن له الذبح ،حتى السلخ ان شاء ذلك
والذبح الآخر والاخير هو ذبح مواهب وابداعات الشباب، وقد يتعدى إلى اعدامها وقبرها ،.
اما مسؤولية هذا المذبح والذبح فهم مجموعة من الناس يعيشون ونعيش معهم، تجمعنا بهم صلة الدم والوطن ….
في رأيى و اعتقادي وقد سبق وأن خضت في هذا الموضوع في نص سابق العدو والعدو الريفي
فأن المسؤول على اهمال الطاقات والمواهب عند الشباب او بالأحرى عند الاطفال اولا ،هم ثلاث
العائلة والابوين في الصدارة:
،حيث يغفل بعض الوالدين عن ميولات الاولاد الايجابية طبعا وعدم إعطاء الاهمية لذلك، وذلك لسببين واضحين، إما لجهلهم بهذه الامور، أو الانشغال بالعمل وامور الحياة اليومية من قوت وتوفير مستلزمات العيش،خاصة اهل البوادي والقرى النائية المنسية.
المخزن او المسير،:
هنا ساقف قليلا……(كمل من عندك)
اضافة الى ان خيارات الشباب ضيقة ومحصورة جدآ تخلوا اجندة بعض الدواوير والجماعات من اي مخطط تنطوي يستهدف اصلاح منظومة طموحات ومواهب المجتمع المدني، ،الذي يتم ذبحه في الخفاء وسلخه في العلن…
لا اعمم لكن ضحايا الاهمال(منا ومنهم عداد)كما يقال..
ولا زلت أومن وااكد ان للفراغ مساوىء كثيرة خاصة عندما يعجز الشاب عن الاستفادة من وقته بالامور التي تنفعه مما يدفعه الى الاتجاه إلى طريق الخطأ الذي لا تحمد عقباه في كثير من الاحيان.
ونناشد المسؤولين بوضع خطط لاستغلال فراغ الشباب خاصة انشاء مراكز ذات فعالية تهتم بالشباب وتنمي مهاراتهم والا يكون ذلك مقصورا في الصيف والمناسبات فقط وانما في كل ايام السنة
المعرفة/الوساطة/انت ديالنا/شك انغ…….
ان التحديات والمخاطر التي تواجه آفاق الشباب يجب لن تتخلص من كل هذه العوائق خاصة فيروس(باك صاحبي وصاني عليك )وان لا تغفل عين المسؤول الذي لازال في قلبه رحمة وشفقة وان تاخذ المواهب والطموحات بعين الاعتبار وإعطاء هؤلاء الشباب الوقت الكافي والفرص اللازمين لإظهار القدرات ،فدماغ كل طفل او شاب منجم مليء بالذرر والجواهر، يستلزم منا ومنكم العناية وحسن النية….








