الرئيسية / مساحة حرة / الجزائر والمغرب ..المعركة الغامضة ولعبة انفصال الريف
مساحة حرة

الجزائر والمغرب ..المعركة الغامضة ولعبة انفصال الريف

2024-04-23 20:51 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 23 ابريل 2024

ياسر اليعقوبي

لا يبدو أن الخرجة الاخيرة للسلطات الجزائرية التي اقدمت عليها قبل نحو شهرين بتأييدها انفصال الريف قد وجدت أذانا صاغية في الريف بل على العكس من ذلك وجدت السلطات الجزائرية نفسها في دأئرة إنتاج مسرحية باخراج سيء من قصر المرادية
وفي الوقت الذي لم تجد فيه الجزائر أي مخرج لازمتها التي صنعها المدعو هواري بومدين بخلق كيان وهمي داخل الاراضي الجزائرية وحاول تمديدها الى المغرب بدعوى انها ارض متنازع عليها لا زالت الجزائر تحاول بطرقها الشيطانية “أسأست ” قضية الصحراء التي اعادتها السلطات المغربية الى الوطن الام بمسيرة شارك فيها ملايين المغاربة و بدعوة من الملك الراحل الحسن الثاني قوبلت بالرفض التام من الجزائر التي خططت للاستيلاء على اهم جزء من الاراضي المغربية ليكون لها منفذا الى المحيط الاطلسي و السيطرة على المعادن و الاسماك فيها.

لكن صورة الجزائر التي اهتزت عالميا ساهم في سحب عدد من الدول الاعتراف بالجمهورية الصحراوية التي لا زالت تسيطر فقط على الاراضي الجزائرية وتتخذ من تندوف عاصمة لها في المقابل تسارع عدد من الدول الاعتراف بالصحراء كجزء من الاراضي المغربية بل و فتح قنصليات فيها وهو ما جعل الجزائر تلجأ لتغيير خطة اخرى بتحريك شياطين الشر من الجنوب الى الشمال واستقر رايها في الأخير على الريف مستغلة الاحداث التي وقعت فيها قبل سنوات دون أن تدرك ان تلك الاحداث تفجرت اثر مطالب اجتماعية و غير سياسية في وقت لازال فيه المغرب يحصد النتائج الايجابية في قضية الصحراء و يُبقي أعينه بعيدا عن مطالب القبائليين في الدعوة للانفصال عن دولة الاحتلال الجزائرية لا تربطها بها اي مجال لغوي و فكري و ثقافي سوى حكن حكم نظام ديكتاتوري يسيره الجيش.

وينضاف الى ذاك الى أن خطوة الجزائر ليست أضحوكة فقط في الشارع المغربي بل حتى في الشارع الجزائري الذي يدرك أن تاريخ منطقة الريف وحدة أطول عمرا بألاف السنين عن عمر دولة تناوب العثمانيون و الفرنسيون على إغتصابها على مدى عدة سنوات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *