” ريف رس” 20 اكتوبر 2026
مع كل استحقاق انتخابي، يتجدد بإقليم الناظور الجدل حول أحزاب تسعى إلى استقطاب مرشحين لضمان الأصوات، في مقابل مرشحين قد يبحث بعضهم عن التزكية الحزبية لتحقيق مصالح خاصة أو الاحتماء بغطاء سياسي.
ولا يتوقف الأمر عند طبيعة الترشيحات، بل يمتد إلى محدودية تقلد برلمانيي الناظور للمسؤوليات داخل اللجان البرلمانية، ما يطرح تساؤلات حول مدى حضور الإقليم في مراكز القرار، وقدرة ممثليه على الدفاع عن قضاياه التنموية.
فهل أصبحت التزكيات مجرد وسيلة لتبادل المصالح، بدل أن تكون مدخلاً لخدمة المواطنين؟ ولماذا لا يوازي التمثيل الانتخابي حضورٌ أقوى في مواقع المسؤولية البرلمانية؟.
إن ساكنة الناظور تستحق أحزاباً تختار الكفاءة والنزاهة، وبرلمانيين يحولون أصوات المواطنين إلى حضور مؤسساتي فعال، بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية.






