الرئيسية / سبتة و مليلية / سبتة تحت ضغط الهجرة السرية.. قوارب سريعة تنقل مغاربة نحو السواحل الإسبانية
سبتة و مليلية

سبتة تحت ضغط الهجرة السرية.. قوارب سريعة تنقل مغاربة نحو السواحل الإسبانية

2026-10-14 17:49 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 14 أكتوبر 2026

شهدت الساعات الأولى من صباح ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، التي سبقت زيارة العاهلين الإسبانيين إلى سبتة المحتلة، تحركات مكثفة لقوارب سريعة محملة بمهاجرين مغاربة، حاولوا عبور مضيق جبل طارق نحو السواحل الإسبانية، تفادياً لاحتمال إعادتهم إلى المغرب.

ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن مصادر مطلعة أن أربعة قوارب سريعة على الأقل أبحرت محملة بالمهاجرين، انطلاقاً من مناطق مختلفة، من بينها محيط سانتا كاتالينا القريب من المقبرة، فيما تمكنت عناصر الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني من اعتراض قاربين من نوع «فانتوم»، وسط معطيات تشير إلى تسجيل تحركات أخرى خلال الليلة نفسها.

وتعكس هذه المحاولات، بحسب المصادر ذاتها، تصاعد الضغط على الأجهزة الأمنية، في ظل توقعات بتكثيف عمليات المراقبة والتفتيش داخل الأحياء التي يقيم فيها مهاجرون وصلوا إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي أواخر يوليوز الماضي.

ويحاول عدد من هؤلاء المهاجرين الوصول إلى الضفة الأخرى من مضيق جبل طارق لتفادي إعادتهم إلى المغرب، الأمر الذي دفع بعضهم إلى اللجوء إلى قوارب سريعة، في حين تستغل شبكات تهريب المهاجرين هذه الظروف لتوسيع أنشطتها.

وأشارت التقارير إلى أن بعض القوارب لا تقتصر مهمتها على نقل المهاجرين، بل يُشتبه في استخدام قوارب أخرى لتشتيت انتباه الحرس المدني أو عرقلة عمليات المطاردة البحرية، ما يزيد من صعوبة تدخل الأجهزة الأمنية في محيط سبتة ومياه منطقة الجزيرة الخضراء.

وفي سياق متصل، أعادت واقعة فرار أربعة مغاربة من مركز لإيواء الأجانب بمدينة الجزيرة الخضراء إلى الواجهة محاولات تفادي الترحيل. وكان المعنيون بالأمر قد أُودعوا مركز الاحتجاز بقرار قضائي، قبل أن يتمكنوا من مغادرته باستخدام أغطية أسرّة مربوطة ببعضها، وفق ما أوردته الصحافة الإسبانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السلطات الإسبانية تحديات متزايدة لتحديد هويات الوافدين خلال أحداث يوليوز، والتحقق من المعطيات التي يقدمونها، فضلاً عن الحد من أنشطة الشبكات المتورطة في تهريب الأشخاص عبر البحر.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *