” ريف رس ” 5 اكتوبر 2026
تحولت مدينة طنجة خلال شهر شتنبر الماضي إلى محطة بارزة في جهود ملاحقة مطلوبين للعدالة الأوروبية، بعد نجاح السلطات المغربية في توقيف شخصين كانا موضوع مذكرات بحث مرتبطة بقضايا خطيرة تتعلق بالتحريض على جرائم عنف واختطاف وقتل.
ومن بين الموقوفين شاب دنماركي يبلغ من العمر 28 سنة، جرى اعتقاله يوم 12 شتنبر، بعدما كان اسمه مدرجاً ضمن قائمة المطلوبين لدى الاتحاد الأوروبي منذ يونيو الماضي، للاشتباه في تحريضه على تنفيذ عمليات قتل واختطاف.
وفي عملية أخرى، تمكنت المصالح الأمنية بطنجة من توقيف مواطن سويدي يبلغ 21 سنة، يُشتبه في ارتباطه بشبكة «Foxtrot» الإجرامية وتوليه دوراً قيادياً داخلها. وكان الشاب مبحوثاً عنه في السويد والنرويج للاشتباه في علاقته بتدبير أعمال عنف، كما ورد اسمه ضمن قائمة «EU Most Wanted» منذ أبريل المنصرم.
وتأتي هذه العمليات في سياق تحرك أمني أوروبي يستهدف شبكات يُشتبه في تخصصها في توفير خدمات مرتبطة بالعنف، من خلال استقطاب أو تمويل أو توجيه منفذي اعتداءات وجرائم لفائدة جهات مختلفة عبر الحدود.
وتشرف وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» على تنسيق هذا المسار من خلال فرقة العمل «GRIMM»، التي تركز على تفكيك البنية التنظيمية والمالية للشبكات المتورطة في هذا النوع من الجرائم.
ولم تقتصر التوقيفات على طنجة، إذ شهدت مدينة أكادير بدورها اعتقال شخص ثالث يوم 25 شتنبر، في إطار العملية نفسها، ما يعكس تنامي التنسيق الأمني بين المغرب وشركائه الأوروبيين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.






