الرئيسية / الناظور / تحركات سياسية وانتخابية تثير الجدل حول رئاسة جماعة الناظور
الناظور

تحركات سياسية وانتخابية تثير الجدل حول رئاسة جماعة الناظور

2026-10-05 15:49 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 5  اكتوبر 2026

تثير التحركات السياسية والانتخابية الجارية بمدينة الناظور، في أفق الاستحقاقات المقبلة، نقاشًا متزايدًا حول طبيعة الأسماء التي بدأت تتحرك بحثًا عن موطئ قدم داخل المشهد الانتخابي المحلي، وفي مقدمتها الطامحون إلى الظفر برئاسة جماعة الناظور.

وفي هذا السياق، تتداول أوساط محلية معطيات بشأن تحرك أحد الأشخاص، بدعم من شقيقه الملقب ب «بويمجان»، بهدف بناء شبكة من العلاقات واستمالة أشكال مختلفة من الدعم السياسي والانتخابي، في أفق الوصول إلى رئاسة الجماعة.

وتتزامن هذه التحركات مع حديث متداول في أوساط محلية عن ارتباط المعني الأول بشبهات تتعلق بالاتجار في المخدرات. غير أن هذه المعطيات، في غياب أحكام قضائية نهائية أو وثائق رسمية تثبتها، تظل في حدود الادعاءات المتداولة، ولا يمكن تقديمها باعتبارها وقائع ثابتة. وهو ما يجعل التحقق من مصادرها، والتعامل معها بالقدر اللازم من المسؤولية المهنية، أمرًا أساسيًا.

غير أن الجدل الذي تثيره هذه التحركات يتجاوز الأشخاص والأسماء المتداولة، ليلامس سؤالًا أعمق يتعلق بمعايير الوصول إلى مواقع المسؤولية داخل المؤسسات المنتخبة، ومدى قدرة الأحزاب السياسية والهيئات المعنية على ضمان تقديم مرشحين تتوفر فيهم شروط الكفاءة والنزاهة والاستعداد لتحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي.

ومن الأهمية بمكان الاشارة إلى أن جماعة الناظور، بالنظر إلى ثقلها الاقتصادي والاجتماعي وأهمية الملفات التي تواجهها، تحتاج إلى منتخبين قادرين على تدبير القضايا الكبرى والدفاع عن مصالح المدينة وساكنتها، بعيدًا عن منطق النفوذ المالي أو شبكات العلاقات أو أي شبهات قد تحيط ببعض الأسماء المتداولة.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يصبح من حق الناخب الناظوري أن يعرف بشكل واضح هوية المرشحين، ومساراتهم السياسية والمهنية، وبرامجهم، ومصادر تمويل حملاتهم، وقدرتهم الفعلية على تحمل مسؤولية تدبير جماعة بحجم الناظور.

كما أن المنافسة على رئاسة الجماعة لا ينبغي أن تختزل في القدرة على نسج التحالفات أو حشد شبكات الدعم، وإنما يفترض أن تكون مناسبة لتقديم مشاريع واضحة وأسماء قادرة على استعادة ثقة المواطن، وجعل تدبير الشأن المحلي قائمًا على الكفاءة والشفافية والنزاهة والمسؤولية.

وفي النهاية، تبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل، لكن جودة الاختيار الانتخابي تظل مرتبطة بمدى توفر الناخب على المعلومات الكافية حول المرشحين، وبقدرة الأحزاب والفاعلين السياسيين على تقديم أسماء وبرامج تستجيب لتطلعات مدينة الناظور وساكنتها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *