الرئيسية / الناظور / ميناء الناظور غرب المتوسط يستقبل العالم.. وشوارع المدينة تستقبل أكوام النفايات! جمعية أبناء الناظور في أوروبا تضع المسؤولين أمام الواقع
الناظور

ميناء الناظور غرب المتوسط يستقبل العالم.. وشوارع المدينة تستقبل أكوام النفايات! جمعية أبناء الناظور في أوروبا تضع المسؤولين أمام الواقع

2026-09-26 18:11 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 26 شتنبر 2026

أعربت جمعية أبناء الناظور في أوروبا عن اهتمامها بالدينامية التي تعرفها المنطقة، خاصة مع دخول ميناء الناظور غرب المتوسط مرحلة التشغيل، وما يرافق ذلك من طموحات اقتصادية واستثمارية وسياحية كبرى.

وأكدت الجمعية أنها تثمن كل مشروع من شأنه المساهمة في تنمية الإقليم وخلق فرص جديدة، لكنها في المقابل طرحت تساؤلًا حول مدى ملاءمة وضع مركز مدينة الناظور اليوم لحجم هذه المشاريع الكبرى.

وأشارت الجمعية إلى استمرار مظاهر تراكم الأزبال والنفايات وانتشار بعض النقط السوداء في عدد من الأماكن، معتبرة أن الساكنة تتطلع إلى مدينة نظيفة ومنظمة تليق بمكانة الناظور وبالمرحلة الجديدة التي تدخلها المنطقة.

كما لفتت إلى أن عددًا من المشاريع التي سبق الإعلان عنها لا تزال تنتظر الإنجاز أو الاستكمال، ومن بينها مشروع الدامير وتهيئة شارع محمد الخامس، إلى جانب أوراش أخرى انطلقت ثم توقفت أو طال أمد إنجازها.

وفي هذا السياق، وجهت جمعية أبناء الناظور في أوروبا دعوة إلى عامل إقليم الناظور، ورئيس مجلس جماعة الناظور، ومسؤولي وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، وباقي المصالح والمؤسسات المعنية، من أجل تحمل المسؤولية والتنسيق العاجل لوضع برنامج عملي وواضح لتأهيل المدينة.

وطالبت الجمعية بأن يشمل هذا البرنامج معالجة وضع النظافة وتراكم النفايات، إلى جانب تسريع المشاريع المتوقفة والمتأخرة واستكمال الأوراش المبرمجة.

كما دعت إلى وضع خطة نظافة استعجالية ومعلنة للساكنة تشمل جميع أحياء وشوارع المدينة، مع معالجة النقط السوداء وتكثيف عمليات جمع النفايات، ومراقبة مدى احترام الجهة المكلفة بالنظافة لالتزاماتها.

وفي ما يتعلق بوكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، طالبت الجمعية بتقديم توضيحات للرأي العام حول مآل المشاريع المبرمجة داخل المدينة، وخاصة المشاريع التي طال انتظارها، مع تحديد آجال واضحة للإنجاز.

كما دعت مجلس جماعة الناظور إلى إخبار الساكنة بوضوح ببرنامج النظافة ومآل المشاريع التي تدخل ضمن اختصاصه، فيما طالبت عامل الإقليم بمواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين والدفع نحو إيجاد حلول عملية وسريعة لهذه الوضعية.

وأكدت جمعية أبناء الناظور في أوروبا أن أبناء المدينة المقيمين في أوروبا تربطهم بمدينتهم علاقة تاريخية وعاطفية قوية، وأنهم يريدون رؤية الناظور في المكانة التي تستحقها.

وشددت الجمعية على أنه إذا كانت المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة بفضل ميناء الناظور غرب المتوسط ومشاريع وكالة مارتشيكا، فمن الضروري، بحسبها، أن تواكب المدينة هذا التحول، وأن تكون واجهتها نظيفة ومنظمة ومهيأة لاستقبال هذه الدينامية.

وختمت جمعية أبناء الناظور في أوروبا موقفها بالتأكيد على أن الناظور تستحق أكثر، وأن الساكنة تستحق الوضوح، وأن أبناء الناظور في أوروبا ينتظرون، مثلهم مثل أبناء المدينة في الداخل، أن تتحول الوعود والمشاريع إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *