” ريف رس” 26 شتنبر 2026
شهدت السواحل المحيطة بمدينة سبتة خلال الساعات الأخيرة تحركاً مكثفاً لوحدات الحرس المدني الإسباني، التي نفذت سلسلة من العمليات البحرية أسفرت عن اعتراض خمسة قوارب كانت تستخدم في نقل مهاجرين نحو اسبانيا.
وذكرت صحيفة «إلفارو»، نقلاً عن مصادر قضائية، أن التدخلات جرت في نقاط مختلفة من الساحل، وتم خلالها توقيف عشرات المهاجرين، إلى جانب اعتقال أحد قادة القوارب للاشتباه في تورطه في تسهيل الهجرة غير النظامية.
وأوقفت الوحدات البحرية، على بعد نحو ثمانية أميال من منطقة سانتا كاتالينا، قارباً كان يقل 17 مهاجراً، بينما شهدت منطقة بنزو اعتراض قارب آخر على متنه 11 شخصاً.
كما تمكنت عناصر الحرس المدني من ضبط قاربَي كاياك، كان أحدهما يقل ثلاثة مهاجرين والآخر أربعة، فيما اعترضت في منطقة سانتا كاتالينا قارباً إضافياً كان على متنه تسعة مهاجرين.
وتكشف هذه العمليات عن تنوع الوسائل التي باتت تستعمل في محاولات العبور، من القوارب الترفيهية إلى قوارب الكاياك، فيما يلجأ بعض المنظمين إلى وضع مهاجرين في موقع قيادة القوارب لتفادي توقيفهم مباشرة.
وبحسب المصدر نفسه، سجلت السلطات الإسبانية ارتفاعاً في هذا النوع من النشاط منذ موجة الدخول الجماعي إلى سبتة نهاية يوليوز، وهو ما دفع الحرس المدني إلى تعزيز المراقبة والتدخل في المياه المحيطة بالمدينة.
وتواجه بعض الدوريات أيضاً مواقف خطرة أثناء المطاردات، إذ أشارت المعطيات إلى حالات أُجبر فيها مهاجرون على القفز إلى البحر في محاولة لإفشال عمليات التوقيف، الأمر الذي يزيد من مخاطر الغرق ويصعّب مهام فرق الإنقاذ.
وتواصل السلطات الاحتفاظ بالقوارب المحجوزة في ميناء الصيد بسبتة، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية المتعلقة بكل عملية.







