الرئيسية / الناظور / إنتخابات الناظور .. عزوف أربك الحسابات السياسية لكنه لم يُفشِل خطط القردة
الناظور

إنتخابات الناظور .. عزوف أربك الحسابات السياسية لكنه لم يُفشِل خطط القردة

2026-09-26 13:48 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 26 شتنبر 2026

ياسر اليعقوبي

لم يأت خلو الصناديق الانتخابية بالناظور من فراغ بل من سياسيات حكومية سابقة وحالية عجلت بفقدان المواطن المحلي ثقته بأهمية الانتخابات ،فبرأيه ..لا جدوى من تغيير قرد بقرد آخر دون محاسبته عن السنوات الخمسة الماضية التي قضاها يعلف على ظهر المواطن والرابح الأكبر يبقى معلوما..أما الخاسر فهو من خلت أمعاؤه من بقايا المرقة الانتخابية وتعرض جيبه للإفلاس بعد فرحة بالورقة الزرقاء لم تدم سوى أسبوعا على أبعد تقدير.

وما يفجر مخاوف من بقيت لديهم ذرة الوطنية هي الحالة المزرية التي شهدتها مكاتب التصويت بالناظور، إذ كغيرها من المدن المغربية ظلت خالية من المصوتين حتى ساعة قبل إغلاق التصويت وهي عادة لم تكن معروفة في مدينة كبيرة الحجم مثل الناظور والتي سجلت أدنى مستوى التصويت بالمنطقة الشمالية الشرقية برمتها بـ 24 في المائة فقط فيما سجلت كرسيف اعلى معدل التصويت في الجهة بأكثر من 38 في المائة واكتفى المواطن الناظوري بالتفرج عن بعد من مقاهي قريبة من مكاتب التصويت لأنه ظن متيقنا خروجه من حلبة المنافسة مبكرا بصفته مواطنا لا ينفع معه في المناسبات الانتخابية  إلا بتعليفه ب “المرقة” و”الزرقة ” لا أكثر في الوقت الذي كان من المفترض أن يكون صوته لصالحه وليس ضده مادام سعر المحروقات وحفنة البطاطس و”قبطة النعناع ” وغيرهم أصبحت لدى شريحة واسعة منهم ” من استطاع إليهم سبيلا” والقادم بالتأكيد لن يكون أجمل فالحل لدى الشباب المغربي كما يرون الآن، لا يكمن في الإصلاح لان زمن الإصلاح انتهت صلاحيته ، والحل يكمن حسب هؤلاء في ركوب القوارب او السباحة إلى عمق مدينتين محتلين في شرق و شمال البلاد فهناك سيجدون مسؤولا يحاسب عن أدنى خطأ و لا يكافئ.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *