” ريف رس” 25 شتنبر 2026
تثير عودة وانتشار حشرة القراد، المعروفة بتغذيتها على دم الحيوانات والإنسان، مخاوف متزايدة في عدد من مناطق الناظور، بالتزامن مع تنامي أعداد الكلاب الضالة وانتشارها في الشوارع والأحياء.
وتتداول معطيات محلية حول تعرض امرأة للسعة قراد، ما استدعى نقلها إلى أحد مستشفيات مليلية، حيث خضعت لعلاج مكثف بعد ظهور أعراض صحية مقلقة، من بينها ارتفاع كبير في درجة حرارة الجسم وظهور طفح جلدي وحبوب على مناطق مختلفة من جسدها.حيث اظهرت نتائج التحليلات أن الأخيرة تعرضت للسعة ” القرادة” .
وتعيد هذه الواقعة ، طرح إشكالية انتشار الكلاب الضالة، باعتبارها من الحيوانات التي يمكن أن تحمل القراد وتنقله إلى محيط الإنسان، خصوصاً في المناطق التي تعرف كثافة كبيرة لهذه الحيوانات.
وأمام تنامي مخاوف السكان، يطرح السؤال نفسه ، هل تتحرك الجهات المختصة بالناظور بشكل استباقي لتنظيم حملة لجمع الكلاب الضالة ومعالجة ظاهرة انتشارها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات البيطرية والصحية اللازمة للحد من انتشار القراد؟
ويرى متابعون أن التعامل مع الظاهرة لا ينبغي أن يقتصر على حملات ظرفية، بل يتطلب مقاربة مستمرة تشمل مراقبة الحيوانات الضالة، والتعقيم، والتلقيح، ومعالجة بؤر انتشار الطفيليات، مع احترام القواعد المعمول بها في مجال الرفق بالحيوان والصحة العامة.
ويبقى تدخل المصالح الصحية والجماعات الترابية والجهات البيطرية ضرورياً لتحديد حجم الظاهرة بالناظور، والتأكد من صحة المعطيات المتداولة، واتخاذ الإجراءات المناسبة قبل تحولها إلى مصدر قلق أوسع لدى السكان.









