الرئيسية / الناظور / سقوط أبرشان وضعف المشاركة.. انتخابات الناظور تكشف حجم الفجوة مع الناخب
الناظور

سقوط أبرشان وضعف المشاركة.. انتخابات الناظور تكشف حجم الفجوة مع الناخب

2026-09-25 17:44 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 25 شتنبر 2026

أفرزت الانتخابات التشريعية بدائرة الناظور ليوم 23 شتنبر 2026 مجموعة من الرسائل السياسية التي يصعب تجاهلها، وفي مقدمتها خروج محمد أبرشان من مجلس النواب بعد مسار برلماني طويل امتد لسنوات، وهو ما يشكل أحد أبرز التحولات التي حملتها صناديق الاقتراع هذه المرة. 

لكن المفاجأة لا تتوقف عند سقوط اسم سياسي ظل حاضراً في البرلمان لسنوات، بل تمتد إلى ضعف المشاركة الانتخابية، وهي ظاهرة تحمل في حد ذاتها رسالة واضحة إلى الأحزاب السياسية، مفادها أن جزءاً مهماً من المواطنين لم يعد يرى في العملية الانتخابية ما يكفي لتحفيزه على الذهاب إلى صناديق الاقتراع. وتشير المعطيات الجزئية المنشورة خلال عملية الفرز إلى مشاركة بلغت 24.26 في المائة في العينة التي شملت 431 مكتباً من أصل 719، قبل اكتمال النتائج. 

وفي الناظور، يبدو أن المواطن لا ينتظر كثيراً من الوجوه التي ستلج البرلمان، بقدر ما ينتظر نتائج ملموسة على أرض الواقع: فرص الشغل، تحسين الخدمات، معالجة مشاكل المدينة والإقليم، والدفاع الحقيقي عن مصالح المنطقة داخل المؤسسة التشريعية.

فالانتخابات انتهت، والنتائج أفرزت تركيبة برلمانية جديدة، لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن. فالوجوه التي حصلت على ثقة الناخبين مطالبة بإثبات أن دخول البرلمان ليس مجرد انتقال من الحملة الانتخابية إلى مقعد برلماني، وإنما بداية لمسؤولية سياسية تجاه سكان الناظور.

ويبقى السؤال الأبرز الذي تفرضه هذه النتائج: هل فهمت الأحزاب السياسية رسالة صناديق الاقتراع، أم أنها ستنتظر إلى الانتخابات المقبلة لتكتشف من جديد أن المواطن الناظوري يريد أفعالاً ونتائج، وليس فقط حملات انتخابية ووعودا؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *