الرئيسية / الناظور / المال الانتخابي يُقصي المثقفين من المشهد السياسي بالناظور
الناظور

المال الانتخابي يُقصي المثقفين من المشهد السياسي بالناظور

2026-09-24 17:31 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 24 شتنبر 2026

أفرزت الانتخابات التشريعية بالناظور نقاشاً متجدداً حول حضور النخب الثقافية والفكرية في المشهد السياسي، بعدما عجز عدد من المرشحين ذوي الخلفية الثقافية عن الوصول إلى البرلمان، وسط حديث عن تأثير المال الانتخابي في توجيه جزء من الأصوات.

وفي خضم هذه المنافسة، لم يلتزم جميع المثقفين بمسافة واحدة من مختلف المرشحين، إذ اختار بعضهم الاصطفاف خلف مرشحين وظفوا إمكانيات مالية وتنظيمية كبيرة خلال الحملة الانتخابية. وذهبت انتقادات محلية إلى وصف بعض هذه الممارسات بأنها انتهازية، خصوصاً مع تداول حديث عن توزيع أموال على الناخبين، وهي ادعاءات تستوجب التحقق وإثباتها من الجهات المختصة.

ويطرح هذا المشهد سؤالاً حول مسؤولية النخب الثقافية في حماية النقاش السياسي من منطق المال والمصالح الضيقة، ومدى قدرتها على تقديم نموذج مختلف في العمل السياسي يقوم على البرامج والكفاءة والمساءلة.

ولا ترتبط المشكلة فقط بقدرة المرشحين المثقفين على الوصول إلى المؤسسات، بل أيضاً بمدى استعداد النخب نفسها للانخراط في مشروع سياسي مستقل، بدل التحول إلى سند لبعض المرشحين متى توفرت الإمكانيات والامتيازات.

ويبقى الرهان أمام مثقفي الناظور هو استعادة دورهم في توجيه النقاش العمومي، بعيداً عن الولاءات الانتخابية الظرفية، والمساهمة في بناء وعي سياسي يجعل البرامج والكفاءة والشفافية عناصر أساسية في اختيار ممثلي المنطقة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *