الرئيسية / الناظور / أزغنغان تحيي الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الحسن الثاني بضريح الشريف سيدي محمد أمزيان ( فيديو)
الناظور

أزغنغان تحيي الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الحسن الثاني بضريح الشريف سيدي محمد أمزيان ( فيديو)

2026-09-22 10:54 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 22 شتنبر 2026

تغطية: محمد المحفوظي

​تخليدا للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، وتكريسا لقيم الوفاء والاعتراف بالجميل للرجال العظام الذين صنعوا تاريخ المملكة الشريفة، احتضن ضريح الشريف سيدي محمد أمزيان بمدينة أزغنغان (إقليم الناظور)، مساء   الإثنين 09 ربيع الثاني 1448 هـ (الموافق لـ 21 شتنبر 2026م)، حفلا دينيا مهيبا حضره عامل إقليم الناظور.

​و جرى هذا المحفل الروحي والوطني بحضور وفد رسمي هام ضم شخصيات مدنية وعسكرية، وأعضاء المجلس العلمي المحلي، إلى جانب شيوخ وأعيان المنطقة وجمع المواطنين، الذين حرصوا على المشاركة في إحياء هذه المناسبة الخالدة التي تحظى بمكانة خاصة في وجدان الشعب المغربي .

​وشكل هذا الجمع فرصة استحضرت فيها المحطات التاريخية المجيدة والنضالات العظيمة للملك الراحل الحسن الثاني، وما أسداه لوطنه وأمته من خدمات جليلة ورؤى استراتيجية مكنت المغرب من قطع شوط كبير على درب التنمية والاستقرار وصيانة وحدته الترابية. كما اختار المنظمون ضريح الرمز الوطني والشريف سيدي محمد أمزيان احتضانا لهذه الذكرى، لما يمثله هذا المكان من دلالات رمزية وتاريخية تجسد التلاحم المتين بين أطياف الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد.

​وانطلقت فعاليات الحفل الديني في أجواء تعبق بالخشوع والسكينة، حيث افتتح بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها رفع الترتيل والمدائح النبوية الشريفة التي أضفت على المكان هيبة إيمانية روحية عالية.

​وفي ختام هذا الحفل الروحي، رفعت كفوف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يتغمد بواسع رحمته ويسكن فسيح جناته روح الملك الراحل الحسن الثاني، وروح والده المحرر المغفور له الملك محمد الخامس، نور الله ضريحهما وجزاهما خير الجزاء عما قدماه للوطن والأمة.

​كما ابتهل الحاضرون إلى المولى جلت قدرته بأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وينصره نصرا عزيزا تعز به الأمة، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويسد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *