الرئيسية / سبتة و مليلية / الحكومة الإسبانية تخصص 4 ملايين يورو لمليلية ضمن خطة لدعم استقبال المهاجرين القاصرين
سبتة و مليلية

الحكومة الإسبانية تخصص 4 ملايين يورو لمليلية ضمن خطة لدعم استقبال المهاجرين القاصرين

2026-07-15 13:26 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 15 يوليوز 2026

وافقت الحكومة الإسبانية، خلال اجتماع مجلس الوزراء، وباقتراح من وزارة الشباب والطفولة، على توزيع 35 مليون يورو بين مختلف الأقاليم الإسبانية لتعزيز خدمات استقبال ورعاية الأطفال والقاصرين المهاجرين غير المرفقين بذويهم. وستحصل مدينة مليلية، في إطار هذا التوزيع، على تمويل بقيمة 4 ملايين يورو لدعم نظام الاستقبال والإيواء لديها.

وأوضحت الحكومة أن هذه المساعدات تأتي في إطار التزامها بحماية حقوق الأطفال وتعزيز نموذج الاستقبال التضامني للقاصرين المهاجرين غير المرفقين. وأكدت وزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريغو، أن إسبانيا أصبحت اليوم نموذجاً مرجعياً في استقبال هؤلاء القاصرين والدفاع عن حقوق الإنسان.

وأضافت الوزيرة أن آلية الاستقبال التضامني والإلزامي التي اعتمدتها الحكومة حققت نتائج إيجابية، مشيرة إلى أن الدولة قدمت الدعم اللازم للأقاليم الإسبانية لضمان تنفيذ هذا النظام، وأن التوزيع الجديد للأموال يعكس الجهود الحكومية الرامية إلى دعم أنظمة الاستقبال الإقليمية وضمان المصلحة الفضلى للأطفال والقاصرين.

وينص القرار على تخصيص مبالغ أكبر للمناطق التي تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تدفقات الهجرة، وفي مقدمتها جزر الكناري ومدينتا سبتة ومليلية، نظراً لموقعها الجغرافي وقربها من طرق الهجرة.

واعتمدت الحكومة في تحديد قيمة المخصصات المالية لكل إقليم على عدة معايير، أبرزها الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء وعدد القاصرين المهاجرين غير المرفقين الموجودين حالياً في كل منطقة.

وبموجب هذا التوزيع، ستتلقى جزر الكناري أكبر حصة بقيمة 8.5 ملايين يورو، تليها مدينة سبتة بـ5.5 ملايين يورو، ثم مليلية بـ4 ملايين يورو، فيما ستحصل جزر البليار على مليوني يورو.

أما باقي المبلغ، والبالغ إجمالاً 35 مليون يورو، فسيتم توزيعه بشكل متناسب بين بقية الأقاليم الإسبانية، وفقاً لعدد القاصرين المهاجرين غير المرفقين الذين تستقبلهم كل منطقة.

وأكدت الحكومة الإسبانية أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الأقاليم على توفير الرعاية والحماية للقاصرين المهاجرين غير المرفقين، ودعم موارد الاستقبال، بما يضمن حماية حقوق الأطفال وتعزيز التضامن بين مختلف المناطق في إدارة هذا الملف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *