” ريف رس” 6 يونيو 2026
أعلن المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس تضامنه المطلق واللامشروط مع الصحافي والباحث الحقوقي مصطفى قشتني، نقيب الصحافيين بجهة الشرق، على خلفية ما وصفه بالمستجدات المرتبطة بمتابعته إثر مقالات صحفية تناولت الوضعية الأمنية بمدينة وجدة في إطار ممارسة حقه المهني في التعبير وإبداء الرأي والنقد المسؤول.
وأوضح المركز، في بيان تضامني صادر بتاريخ 6 يونيو 2026 بمدينة وجدة، أنه يتابع بقلق بالغ تطورات هذا الملف، مؤكداً أن الإعلام الحر والمسؤول يشكل إحدى الركائز الأساسية لأي مجتمع ديمقراطي، وأن دوره لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يمتد إلى رصد الاختلالات وإثارة النقاش العمومي حول مختلف القضايا التي تهم المواطنين، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الحكامة الجيدة.
وشدد البيان الذي توصلت ” ريف رس” بنسخة منه ، على أن العلاقة بين الإعلام والمؤسسات الأمنية ينبغي أن تقوم على التكامل والتعاون وخدمة الصالح العام، معتبراً أن الصحافة الجادة والمسؤولة تساهم في تعزيز الإحساس بالأمن من خلال التشخيص الموضوعي واقتراح الحلول، بعيداً عن أي استهداف للمؤسسات.
وأبرز المركز أن مصطفى قشتني يُعرف بحسه الوطني وخطابه الرزين وأسلوبه المتزن في معالجة القضايا العامة، فضلاً عن ممارسته للنقد البناء بعيداً عن التجريح أو القذف أو التشهير، وهي الصفات التي أكسبته احترام مختلف الفاعلين الإعلاميين والحقوقيين والمدنيين.
كما أعلن المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس استعداده للانخراط في كافة الأشكال النضالية والقانونية والحقوقية المشروعة دفاعاً عن حرية الصحافة وحق الإعلاميين في أداء رسالتهم المهنية في إطار احترام القانون ومقتضيات الدستور.
وفي ختام بيانه، دعا المركز إلى معالجة هذا الملف في إطار الحوار والحكمة والتواصل، بما يحافظ على الصورة الإيجابية التي راكمتها المؤسسات الأمنية الوطنية في علاقتها مع الإعلام، ويعزز الثقة المتبادلة بين مختلف الفاعلين خدمة للمصلحة العامة.






