” ريف رس ” 22 ماي 2026
يمثل 16 شخصاً أمام محكمة الاستئناف بمدينة تطوان، للاشتباه في تورطهم في عملية تهريب شحنة من الحشيش من المغرب نحو سبتة.
ويُتابَع المتهمون على خلفية ارتباطهم بشبكة دولية للاتجار في المخدرات، حيث من المرتقب أن يمثلوا في جلسة مقررة يوم الثلاثاء المقبل.
وتعود تفاصيل القضية إلى اكتشاف شحنة من الحشيش كانت مخبأة داخل سيارة تمكنت من عبور نقطة المراقبة بالمعبر الحدودي بين المغرب وسبتة دون أن يتم ضبطها من طرف الجمارك المغربية.
غير أن السلطات الإسبانية تمكنت لاحقاً من توقيف السيارة بعدما تبين أن الوثائق التي يحملها السائق مزورة، ليتم خلال تفتيش دقيق العثور على كمية من الحشيش مخبأة داخل المركبة.
وأثارت هذه القضية جدلاً واسعاً وتساؤلات حول كيفية مرور شحنة المخدرات عبر المعبر الحدودي دون اكتشافها من قبل عناصر الجمارك.
وقد أُحيل الملف على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي باشرت تحقيقاتها تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، بهدف كشف ملابسات عملية التهريب وتحديد ما إذا كانت هناك اختلالات في نظام المراقبة أو حالات تواطؤ أو إهمال إداري أو ثغرات أمنية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن كمية الحشيش المحجوزة تجاوزت 600 كيلوغرام، ورغم ذلك تمكنت من عبور الحدود دون أن يتم رصدها من طرف الجمارك المغربية.
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان قد فتحت تحقيقاً في هذه القضية مباشرة بعد حجز الشحنة من قبل السلطات الإسبانية، في واقعة أعادت ملف مراقبة الحدود إلى واجهة النقاش، خاصة بعد تسجيل عدة تأجيلات سابقة في هذا الملف.
ومن المرتقب خلال الجلسة المقبلة دراسة محاضر الاستماع الرسمية، إضافة إلى نتائج الأبحاث التي أنجزتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتحديد ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية.
ويتابع المتهمون بموجب عدة فصول من القانون الجنائي المغربي ومدونة الجمارك، على خلفية هذه العملية التي وُصفت بأنها واحدة من أكثر عمليات التهريب إثارة للجدل، بعدما مرت شحنة ضخمة من الحشيش عبر المعبر الحدودي دون أن تكتشفها الجمارك المغربية.






