الرئيسية / فن و ثقافة / اليوم العالمي للمسرح.. دعوات بالناظور لإحياء “أبو الفنون” واستعادة بريقه الثقافي
فن و ثقافة

اليوم العالمي للمسرح.. دعوات بالناظور لإحياء “أبو الفنون” واستعادة بريقه الثقافي

2026-03-27 18:56 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 27 مارس 2026

مصطفى تلاندين

بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، تستحضر الساحة الثقافية بمدينة الناظور المكانة العميقة التي يحتلها هذا الفن العريق، باعتباره مرآة تعكس قضايا المجتمع ومنبراً للتعبير الإنساني الهادف.

ويشكل هذا الموعد الثقافي فرصة لاسترجاع زمن ازدهار المسرح، حين كان رسالة نبيلة يحملها مبدعون اشتغلوا بشغف وإخلاص، مؤمنين بدوره في نشر الوعي وترسيخ القيم، كما يمثل مناسبة لتكريم رواد المسرح الذين ساهموا في إشعاعه محلياً ووطنياً وتركوا بصمات راسخة في ذاكرة الأجيال.

وفي هذا السياق، يستحضر عدد من الفاعلين والمهتمين ذكريات “مسرح المدرسة”، الذي كان يشكل فضاءً أساسياً داخل المؤسسات التعليمية، خاصة خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية، حيث أتاح الفرصة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات الفنية لدى التلاميذ في أجواء تربوية وثقافية متميزة.

غير أن واقع المسرح اليوم، وفق متتبعين، يشهد تراجعاً ملحوظاً من حيث الاهتمام والدعم، مقارنة بفترات سابقة كان فيها يُنظر إليه كـ“أبو الفنون”، إذ بات حضوره محدوداً في ظل تحديات متعددة، من أبرزها ضعف البنيات التحتية وغياب قاعة مسرحية مجهزة بمدينة الناظور، ما يحد من احتضان العروض وتشجيع الطاقات المحلية.

ورغم هذه الإكراهات، يظل الأمل قائماً في استعادة المسرح لمكانته الطبيعية، عبر دعم المبادرات الثقافية وتحفيز الشباب على الانخراط في هذا المجال بروح إبداعية وإيمان حقيقي برسالة الفن.

ويؤكد مهتمون أن المسرح ليس مجرد خشبة للعرض، بل فضاء حي يعكس نبض المجتمع، وأن قيمته الحقيقية تكمن في الأثر العميق الذي يتركه في وجدان الجمهور، داعين إلى إعادة الاعتبار له كرافعة ثقافية وتربوية قادرة على المساهمة في تنمية الإنسان والمجتمع، مهما كانت التحديات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *