” ريف رس” 19 مارس 2026
أعلن محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، عن اللائحة الرسمية لـ“أسود الأطلس” الخاصة بالتجمع الإعدادي لشهر مارس، الذي يتضمن خوض مباراتين وديتين أمام منتخب الإكوادور يوم 27 مارس بمدريد، ومنتخب الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية، في إطار التحضيرات الأخيرة لكأس العالم.
وخلال ندوة صحافية، أوضح الناخب الوطني أن هذه المحطة تُعد حاسمة على المستوى التقني، كونها آخر فرصة أمام الطاقم التقني لتقييم جاهزية اللاعبين وحسم عدد من الاختيارات، مشيرًا إلى أن اللائحة تضم 28 لاعبًا سيخوضون اختبارات قوية أمام منتخبات تنافسية.
وأكد وهبي أن الهدف من هذه المباريات لا يقتصر على تحقيق النتائج الإيجابية، بل يمتد إلى تعزيز الانسجام داخل المجموعة وترسيخ أسلوب لعب واضح، إلى جانب منح الفرصة لعناصر بصدد إثبات إمكانياتها.
وفي السياق ذاته، كشف المدرب عن إدراج عنصرين شابين ضمن اللائحة الموسعة، ويتعلق الأمر بآيت بودلال والزابيري، حيث سيلتحقان بالتجمع في مرحلته الأولى من أجل اكتساب المزيد من الخبرة، قبل أن يخوضا مباراة رفقة منتخب أقل من 23 سنة، ثم العودة للالتحاق بالمجموعة في فرنسا.
وبخصوص استمرار غياب حكيم زياش، شدد وهبي على أن معايير الاستدعاء تعتمد بالأساس على الجاهزية البدنية ومستوى الأداء، مفضلاً عدم الخوض في تقييمات فردية.
وأضاف أن الطاقم التقني تابع خلال الفترة الأخيرة حوالي 60 لاعبًا، مشيرًا إلى أن الأداء خلال الشهرين المقبلين سيكون حاسمًا في تحديد القائمة النهائية التي ستخوض غمار كأس العالم.
أما بخصوص الجدل المرتبط بعدم استدعاء أيوب بوعدي، فأوضح المدرب أن التواصل مع اللاعب تم في أجواء إيجابية، مؤكدًا اهتمامه بالمشروع الرياضي للمنتخب، غير أن القرار النهائي يبقى بيد اللاعب نفسه، مع الحرص على عدم ممارسة أي ضغط على العناصر الشابة.
ويُرتقب أن يشكل هذا المعسكر محطة مفصلية للمنتخب الوطني، سواء لاختبار الأسماء الجديدة أو لوضع آخر اللمسات على التشكيلة التي ستخوض نهائيات كأس العالم، مستفيدة من الزخم الذي خلفه إنجاز نصف نهائي النسخة الماضية.







