الرئيسية / الناظور / فوضى إطعام القطط تُشوّه وسط الناظور.. صناديق كرتونية تتحول إلى”مساكن”والسلطات خارج التغطية( صور)
الناظور

فوضى إطعام القطط تُشوّه وسط الناظور.. صناديق كرتونية تتحول إلى”مساكن”والسلطات خارج التغطية( صور)

2026-02-27 14:34 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 27 فبراير 2026 

يعيش شارع خالد ابن الوليد، وسط مدينة الناظور  وضعا بيئيا متدهورا  وسط مشاهد مقززة اقل ما يمكن ان يقال عنها  أنها تسيء للمنظر العام، بعدما تم وضع صناديق من الكارتون أمام بعض البنايات لتُستعمل كمأوى للقطط، مع تقديم الطعام لها بشكل يومي فوق الأرصفة ، وهو ما تظهره الصور التي التقطتها عدسة ” ريف رس ” .

وتتسبب بقايا الطعام التي تُترك مكشوفة، في تجمع القطط والكلاب الضالة حولها ، لتأكل جزءاً منها فيما يتناثر الباقي على الأرض، ما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة، فضلا عن تشويه جمالية الشارع المتفرع عن شارع الجيش الملكي .

ورغم ما تحمله هذه السلوكيات من نية الإحسان للحيوانات، إلا أن الطريقة العشوائية التي تتم  بها  والتي تفتقر إلى التنظيم والمراقبة، يحولها إلى مصدر إزعاج يومي لساكنة الشارع والمارة ، ويطرح تساؤلات حول دور الجهات المعنية في التدخل لتنظيم الظاهرة والحفاظ على نظافة الفضاء العام.

هذه الظاهرة التي تعيشها العديد من الشوارع والأحياء باتت تطرح  تساؤلات حول دور المجلس الجماعي والسلطات المحلية، خاصة وأن بعض هذه المشاهد لا تبعد سوى أمتار قليلة عن مقرات إدارية ومؤسسات رسمية.

 إن مظاهر العشوائية التي ترزح تحتها مدينة الناظور ، تحتاج إلى مقاربة متوازنة، تراعي الرفق بالحيوان عبر تخصيص فضاءات مناسبة أو إطلاق برامج مهيكلة للتعامل مع الحيوانات الضالة من جهة، وتحفظ النظام العام وصحة المواطنين من جهة أخرى، وتحافظ على المنظر العام للمدينة التي أصبحت أشبه بمحمية للكلاب والقطط ومطرحا للنفايات وسط صمت و تجاهل السلطات   .

وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة وضع بقايا الطعام في الأزقة والشوارع لا تقتصر على  الشارع المذكور وحده، بل تتكرر في عدد من الشوارع الرئيسية والأحياء بمدينة الناظور حتى الأحياء الجديدة مثل حي المطار ، ما يجعلها قضية بيئية وتنظيمية تتطلب تدخلا صارما من السلطات و معالجة شاملة بدل الاكتفاء بحلول ظرفية وترقيعية .

ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المعنية لإيجاد صيغة تضمن نظافة المدينة واحترام الفضاء المشترك، مع تنظيم مبادرات إطعام الحيوانات في إطار يحفظ التوازن بين الرحمة والمسؤولية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *