” ريف رس ” 22 ابريل 2025
أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، المشاركين في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها مصر، يمثلون مشروع المنتخب الأول الذي سيخوض نهائيات كأس العالم 2030. واعتبر لقجع أن هذه الفئة العمرية تندرج ضمن رؤية إستراتيجية متكاملة تهدف إلى تكوين جيل جديد من اللاعبين المؤهلين لتمثيل المغرب في كبرى المحافل الدولية.
وخلال لقاء تحفيزي جمعه بعناصر المنتخب بمركب محمد السادس لكرة القدم، قبيل سفرهم إلى مصر، شدد لقجع على أهمية هذه الفئة في دعم المنتخب الأول، مشيراً إلى أن الجامعة تعتمد على إستراتيجية تكوين شاملة تسعى لبناء قاعدة صلبة من اللاعبين الجاهزين تقنياً وتكتيكياً وذهنياً.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذه المشاركة تشكل فرصة حقيقية أمام اللاعبين لإبراز مؤهلاتهم وفرض أسمائهم على الساحة الكروية، داعياً إياهم إلى تمثيل القميص الوطني بروح قتالية عالية وإيمان قوي بإمكانية التتويج باللقب القاري. ولفت إلى أن كرة القدم الحديثة تتطلب التدرج واكتساب التجربة، ما يجعل اللاعب المتكون عبر مختلف الفئات السنية الأكثر استعداداً للانضمام إلى المنتخب الأول.
كما أكد لقجع حرص الجامعة على توفير كافة الظروف اللوجستيكية والمعنوية لضمان إعداد جيد للمنتخب، بما يسمح له بخوض منافسات البطولة في أفضل الظروف الممكنة.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بمواجهة كينيا يوم فاتح ماي، قبل أن يواجه نيجيريا في الثالث من الشهر ذاته، ويختتم دور المجموعات بلقاء تونس يوم 7 ماي، ضمن المجموعة الثانية.
وتعرف البطولة مشاركة 12 منتخباً موزعة على ثلاث مجموعات، حيث تضم المجموعة الأولى كلاً من مصر (البلد المضيف)، زامبيا، سيراليون، جنوب إفريقيا، وتنزانيا. فيما تتكون المجموعة الثالثة من السنغال (حاملة اللقب في نسخة 2023)، جمهورية إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، وغانا.
وسيتأهل إلى ربع النهائي المنتخبان الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث. كما ستظفر أربعة منتخبات فقط ببطاقات التأهل إلى كأس العالم لأقل من 20 سنة، المقررة في الشيلي ما بين 27 شتنبر و19 أكتوبر 2025، ما يجعل المنافسة على أشدها لحجز مقاعد في هذا الموعد العالمي الهام.







